الخميس

الشيخ محمد رفعت



مولده ونشأته : الشيخ من مواليد حي المغربلين بمدينة القاهرة عام 1882 م،  ألحقه أبوه بكتاب الحي عندما بلغ الخامسة من عمره، وأتم حفظ القرآن قبل أن يتم العشر سنوات، وأعطاه شيخه شهادة إجادة حفظ القرآن وتجويده قبل بلوغه السادسة عشر من عمره 

تسجيله في الإذاعة : في عام 1934 م وبينما كان الشيخ رفعت يقرأ في أحد المآتم إذ استمع إليه البرنس محمد علي مصادفة، فأعجب به وبصوته وأسلوب تلاوته، فأرسل إليه وطلب منه أن يفتتح الإذاعة الأهلية بتلاوة القرآن الكريم، فكان ذلك فتحا كبيرا على الشيخ محمد رفعت إذ كان أول قارىء بالإذاعة الأهلية، ثم طلبت منه بعد ذلك إذاعة الـ ب. ب. س البريطانية أن يسجل لها القرآن بصوته، فرفض معتقداً أن ذلك يعد حراماً على أساس أنها إذاعة أجنبية، فأستفتى الشيخ المراغي شيخ الأزهر في ذلك الوقت ، فأفتاه بالجواز، فسجل لها سورة مريم .




وفاته : هاجمت الزغطة الشيخ محمد رفعت مع بداية عام 1943 م ،وكانت الزغطة شديدة جداً حيث كانت تلازمه فترة طويلة تزيد على الثلاث ساعات يومياً فذهب إلى الكثير من الأطباء وتم أخذ بعض المسكنات ، إلا أنها عاودته مرة أخرى، وكان الأطباء قد نصحوه بأن يشرب السوائل من الإناء بطريقة معينة مما قد يساعد ذلك في منع الزغطة، واستمرّت معاناته مع هذا المرض الذي أحتار الأطباء في علاجه منه حتى توفى عام 1950م .

الشيخ راغب مصطفى غلوش



ولادته ونشأته : ولد القارىء الشيخ راغب مصطفى غلوش قارىء المسجد الدسوقي بدسوق، يوم 5/7/1938م بقرية (برما) مركز طنطا بمحافظة الغربية، بدأ حفظه للقرآن في الكتاتيب، وأتمّ حفظه قبل سن العاشرة، وبعد حفظه التام للقرآن جوّده بالأحكام على يد الشيخ عبدالغني الشرقاوي بقريته برما.
وفي الرابعة عشرة من عمره توالت الدعوات وانهالت عليه من القرى والمدن القريبة من قريته، ثم اتجّه إلى مدينة طنطا ليأخذ التجويد والأحكام على يد المرحوم الشيخ إبراهيم الطبليهي وأخذ عنه ورش .
من المسجد الحسيني إلى الإذاعة: تقدم الشيخ للتجنيد عام 1958م وكان سنّه عشرين عاماً، وتهيّأت له القراءة في مسجد الإمام الحسين، فجاءته الدعوة الأستاذ محمد أمين حماد مدير الإذاعة، وخاض اختباراً صعباً تقدّم له عشرات القرّاء، لكنّه تفوّق عليهم ليصبح أصغر قارىء بالإذاعة في عصرها الذهبي.




السفر إلى دول العالم: سافر الشيخ راغب إلى معظم دول العالم في شهر رمضان لأكثر من ثلاثين عاماً متتالية قارئاً لكتاب الله عز وجل، وله في منطقة الخليج العربي جمهور يقدر بالآلاف، مما جعلهم يوجهون إليه الدعوات لإحياء المناسبات الرسمية وخاصة في الكويت والإمارات والسعودية، وفي السنوات الأخيرة يفضل الشيخ البقاء بمصر في شهر رمضان المبارك ليسعد الملايين من خلال تلاواته .

الشيخ عبد المتعال منصور عرفة



ولادته ونشأته: ولد بقرية بني عديات القبلية إحدى قري محافظة أسيوط في الثامن من ذي الحجة عام 1345 هـ الموافق الثامن من يونيو عام 1927 م، ثم التحق بأحد كتاتيب القرية عندما كان عمره خمس سنوات، وأتمّ حفظ القرآن ولم يتجاوز عمره تسع سنوات، وفي نفس العام التحق بالمدرسة الإلزامية التي لم يكن يوجد غيرها في القرية، ثم التحق بمعهد بني عديات الأزهري - الذي كان معهداً أهلياً آنذاك - حيث درس فيه التجويد والقراءات السبع وعلوم الفقه والحديث والتوحيد وبعضاً من علوم الصرف والبلاغة والعروض والقوافي، وفي عام 1945 افتتح أول قسم في تاريخ الأزهر للقراءات بكلية اللغة العربية فسافر إلى القاهرة والتحق به في نفس الوقت الذي التحق أيضاً بالقسم العام بالأزهر لتلقي العلوم التي لا تدرس في قسم القراءات.
ترقيه في المناصب : في عام 1949 حصل على الشهادة العالية من قسم القراءات، وفي عام 1953 حصل على شهادة تخصص القراءات للدفعة الأولى التي تخرجت من القسم، وعيّن في نفس العام مدرساً بالقسم الذي تخرج فيه، وفي عام 1954 حصل على شهادة العالمية، ثم اختاره الأزهر مبعوثاً إلى السودان حيث عمل هناك ناشراً للعلم النافع وذلك خلال الفترة من 1954 إلى 1957 قبل أن يعود للعمل بمعهد المنيا الأزهري.
وفي عام 1957 عقدت مسابقة بالأزهر لتعيين علماء مراقبين بالكادر الفني العالي فاجتازها بتفوّق، وعين مراقباً بالأزهر ثم انتدب للعمل في بعثة الأزهر بالجزائر فمكث هناك من عام 1963 حتي 1967 للتدريس بالمعاهد الدينية التي أنشئت على إثر استقلالها، وعاد إلى القاهرة فعمل في جامعة الأزهر في تدريس مادة التجويد في كلياته المختلفة فعمل في سلك التدريس ،وعمل أيضاً في السلك الإداري، وتدرّج في المناصب من وكيل لمعهد القراءات في شبرا وذلك في 1969 حتي أصبح شيخاً لنفس المعهد عام 1975 قبل أن يعيّن شيخاً للمقارئ المصرية لتعليم القراءات.




ولما أنشئت إدارة لشئون القرءان الكريم بالأزهر الشريف انتدب للعمل بها مديراً مساعداً عام 1977 مع احتفاظه بمشيخة المعهد، ثم مديراً عاماً لإدارة شئون القرءان حتي عام 1985 حيث عمل مستشاراً بمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف ومديراً لمراقبة النص القرءاني الكريم بالمجمع.
كما قام فضيلته برئاسة لجنة لتعديل وضبط ومراجعة المصحف الشريف وذلك بإدارة إحياء التراث الإسلامي بدولة قطر مع مجموعة من الشيوخ الأجلاء.
نشاطه في مجال الدعوة:  كان للشيخ عبد المتعال العديد من النشاطات بعيداً عن مجال العمل الوظيفي. فقد كان رحمه الله رئيساً لجمعية المحافظة على القرءان الكريم والتي من خلالها تمّ فتح المساجد في محافظة الجيزة للعمل في مجال تحفيظ القرءان وذلك في أواخر السبعينات، كما كان له الفضل الأكبر في بناء وإنشاء المعهد الأزهري بشارع الطيار فكري زاهر في مدينة التحرير بإمباب،ة وأيضاً المعهد الأزهري الابتدائي في بني عديات بأسيوط والذي أصر أهل القرية على تسميته باسم معهد الشيخ عبد المتعال الأزهري، كما ساهم في مجال بناء المساجد وعمارتها في عدد من الأماكن .




وقد بدأت جهوده في مجال نشر الدعوة الإسلامية منذ حصوله على شهادة العالمية،  وكان ذلك من خلال إلقاء الخطب في المساجد، ولم يكن يقتصر على مسجد واحد فقد كان له أربعة مساجد بالقاهرة كل مسجد يلقي فيه خطبة الجمعة، وحين يكون في الشهر خمس جمع تكون الجمعة الخامسة في أحد المساجد خارج القاهرة.

ثم اتسع مجال الدعوة فلم يقتصر على المساجد وإنما تعداها إلى وسائل الإعلام المسموعة والمرئية، ففي الإذاعة كان له حظ وافر في برنامج "من بيوت الله" و" المسابقات القرآنية" و "مسجد التلفزيون" و الأحاديث الدينية، كما شارك في عضوية هيئة التحكيم للمسابقة القرآنية التي تقام في ماليزيا سنوياً لفترة ثلاث سنوات.
وفاته : وفي عام 1992، اصطفاه الله بالبلاء في الأشهر الأخيرة من عمره ولم يتوقف لسانه عن ترتيل القرءان الكريم في أشد المواقف ألماً، بل أنك تعجب أنه في أواخر أيامه كثر دخوله في حالات الغيبوبة، لكن لسانه يلهج بالقرآن وهو على هذه الحالة، فرحمه الله ورضي عنه وأرضاه وأسكنه فسيح جناته.

الشيخ محمد عبدالعزيز حصان



مولده ونشأته :  ولد القارىء الشيخ محمد عبدالعزيز حصّان قارىء المسجد الأحمدي بطنطا، يوم 28 أغسطس عام 1928م في قرية ( الفرستق ) بمركز كفر الزيات بمحافظة الغربية، حفظ الشيخ القرآن الكريم في كتّاب الشيخ عرفه الرشيدي رحمه الله وهو ابن السابعة ، ساعده على ذلك تفرغه الكامل لحفظ القرآن الكريم بسبب فقد البصر، ولم يتوقف طموح هذا الفتى الموهوب عند هذا الحد من التفوق، فتعلم القراءات السبع وحفظ الشاطبية في مدة لا تزيد على عامين فقط، فأصبح عالماً بأحكام القرآن قبل العاشرة من عمره. 
شهرته :  بعد مشوار طويل مع تلاوة القرآن على مدى خمسة عشر عاماً منذ سن الخامسة عشرة وحتى الثلاثين، قضى الشيخ حصّان خمسة عشر عاماً قارئاً للقرآن في المآتم والسهرات والمناسبات المختلفة ، خصوصا بعد رحيل الشيخ مصطفى إسماعيل والشيخ الحصري.
ولأجل انفراده بعدة مميزات أصبحت له مدرسته الخاصّة في فن التلاوة وحسن الأداء وجمال وعذوبة الصوت ، الأمر الذي جعل أحد الدارسين بالجامعة والباحثين في علوم القرآن يحصل على رسالة الدكتوراة عن الشيخ حصّان في الوقف والابتداء تحت عنوان التصوير النغمي للقرآن الكريم ( علم التنغيم ) عام 1990م، وهو الدكتور العيسوي محمد نجا بجامعة الملك عبدالعزيز آل سعود بالمملكة العربية السعودية .



التحاقه بالإذاعة :  قبل أن يلتحق بالإذاعة تدفقت عليه الدعوات من كل محافظات مصر، وفي إحدى السهرات بمدينة كفر الزيات تألق الشيخ حصّان، وكان الأستاذ عبدالرحمن سلامه أحد الحاضرين فانبهر بالمستوى العالي والأداء القوي والصوت المعبر المؤثر الشجي لهذا القارىء الفذ، فأشار عليه بالتقدم للإذاعة ليكون قارئاً بها، فذهب للاختبار أمام لجنة القراء في يناير 1964م. لكنّ اللجنة أمهلته ستة أشهر وقدّمت له بعض الملاحظات والنصائح، وعندما أعاد الشيخ الاختبار بعد ستة أشهر نجح برتبة (امتياز) ليذيع صيته في كلّ مكان. 
كانت للشيخ  جولات على المستوى الدولي ، فسافر إلى كثير من الدول العربية والإسلامية وخاصة دول الخليج العربي، وليجد عندهم حسن المعاملة وشدة الإعجاب والتقدير لأهل القرآن .

الشيخ علي بن عبدالله جابر



اسمه ونسبه : هو الشيخ علي بن عبد الله بن صالح بن علي جابر السعيدي اليافعي الحميري القحطاني، يعود في نسبه إلى قبيلة (آل علي جابر ) اليافعيين الذين استوطنوا منطقة (خشامر) في حضرموت، ومنها انتقل والده عبد الله بن صالح بن علي جابر إلى جدة بالحجاز واستقر فيها .
نشأته وحفظه للقرآن الكريم : ولد الشيخ علي جابر في مدينة جدة في شهر ذي الحجة عام 1373هـ، وعند بلوغ الشيخ الخامسة من عمره انتقل إلى المدينة المنورة مع والديه لتكون مدينة المصطفى صلى الله عليه وسلم مقر إقامته برفقة والديه، وأتم حفظ القرآن الكريم في الخامسة عشر من عمره، درس الشيخ المرحلتين الابتدائية والمتوسطة بمدرسة دار الحديث بالمدينة المنورة ،ودرس المرحلة الثانوية بالمعهد الثانوي التابع للجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ،ودرس المرحلة الجامعية بكلية الشريعة بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة وتخرج فيها عام 95/1396هـ بدرجة امتياز، ثم التحق الشيخ بالمعهد العالي للقضاء عام 96/1397هـ وأكمل به السنة المنهجية للماجستير، ثم أعدّ الأطروحة وكانت عن ( فقه عبدالله بن عمر رضي الله عنهما وأثره في مدرسة المدينة )، ونوقشت الرسالة عام 1400هـ وحصل على درجة الماجستير بامتياز، وبعد انقطاع طويل عن إكمال الدراسات العليا قدّم الشيخ أطروحته في الفقه المقارن لنيل درجة الدكتوراه في رسالته بعنوان :( فقه القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق موازناً بفقه أشهر المجتهدين ) التي نوقشت في الثاني والعشرين من شهر رمضان المبارك عام 1407هـ وحصل بموجبها على مرتبة الشرف الأولى.



أبرز المشائخ الذين تلقى عنهم: تلقّى الشيخ العلم على يد ثلّة من العلماء في المدينة، كان من أبرزهم : سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز – رحمه الله – عندما كان رئيساً للجامعة الإسلامية بالمدينة، والشيخ محمد المختار بن أحمد الجكني الشنقيطي – رحمه الله – المدرس بالمسجد النبوي سابقاً، وهو والد الشيخ الفقيه الدكتور محمد بن محمد المختار الشنقيطي المدرس حالياً بالمسجد النبوي الشريف، كما قرأ الشيخ القرآن على نخبة من المشايخ المجودين في المسجد النبوي الشريف منهم الشيخ خليل قاري والشيخ رحمة الله بن عبدالرحمن والشيخ بشير محمد صديق وغيرهم .
المناصب التي تولّاها الشيخ : بعد تفوق الشيخ وحصوله على درجة الماجستير رشح للقضاء من سماحة الشيخ عبدالله بن حميد - رحمه الله - الذي كان رئيساً لمجلس القضاء الأعلى في ذلك الوقت، لكنّه طالب بإعفائه من هذا المنصب، فتمّ تعيينه مفتشاً إدارياً بوزارة العدل، وبعد ذلك تمّ إخلاء طرفه من وزارة العدل وتعيينه محاضراً بالمدينة بأمر الملك خالد عام 1401 م، وفي ذلك العام تحديداً بدأت صار الشيخ إماماً رسمياً بالمسجد الحرام يؤم الناس بصوته الشجي، واستمرّ حتى العام الذي توفي فيه الملك خالد بن عبدالعزيز -رحمه الله- .، ولظروف خاصّة طلب الشيخ الإعفاء من الإمامة بالمسجد الحرام ليرجع إلى عمله بالمدينة النبوية.



وبعد ذلك عاد الشيخ إلى المدينة النبوية مجدداً ليمارس عمله محاضراً في قسم الدراسات الإسلامية واللغة العربية بكلية التربية بفرع جامعة الملك عبدالعزيز بالمدينة المنورة ،وفي نفس العام ابتعثته الجامعة لدراسة اللغة الإنجليزية في كندا فمكث فيها ثمانية أشهر وسجل فيها مصحفه المرتل الذي يذاع حالياً في إذاعة القرآن الكريم .
ثم رجع إلى المملكة في شهر ربيع الأول عام 1404هـ وتوجه إلى المدينة المنورة واستمر في عمله محاضراً بكلية التربية، وكان يصلي بالناس في رمضان ببعض مساجد المدينة النبوية .
وفي مطلع رمضان عام 1406هـ وبأمر من الأمير سلطان بن عبدالعزيز – حفظه الله – توجه الشيخ إلى مكة المكرمة  ليصلي بالناس مجدداً في المسجد الحرام صلاة القيام في شهر رمضان من ذلك العام – كإمام مكلف لصلاة القيام في شهر رمضان -، واستمرّ على ذلك حتى عام 1410 هـ، وفي تلك الأثناء كان الشيخ أستاذاً للفقه المقارن بقسم الدراسات الإسلامية بكلية الآداب في جامعة الملك عبدالعزيز بجدة.
وفـاتـه :توفي رحمه الله مساء يوم الأربعاء الثاني عشر من شهر ذي القعدة 1426هـ في مدينة جدة بعدما عانى كثيراً من المرض كونه أجرى عملية جراحية للتخلص من الوزن الزائد رجعت بآثار سلبية ومضاعفات على صحته مما استدعى مراجعته للمستشفى شهوراً طويلة ودخوله مراراً لغرفة العناية المركزة ، حتى وافته المنيّة يوم الخميس الثالث عشر من شهر ذي القعدة عام 1426هـ، وصلّى عليه الشيخ صالح آل طالب ودفن في مقبرة ( الشرائع ) بمكة المكرمة ، فرحمه الله رحمة واسعة .

الشيخ محمد الليثى



ولادته ونشأته : الشيخ محمد الليثي رحمه الله من مواليد 1952 بقرية النخاس مركز الزقازيق محافظة الشرقية، نشأ وترعرع فى بيت القرآن، فوالده الشيخ محمد أبو العلا الليثي كان محفّظ القران الوحيد فى القرية، فحفظ الابن حفظ القرآن وهو ابن السادسة من عمره، وقد تعلم الشيخ محمد الليثي من والده فنّ التلاوة، وبدأ يقرأ فى المناسبات المختلفة داخل القرية وهو ابن الخامسة عشر من عمرة، فذاع صيته فى القرى المجاورة، وبدأ يعرف الشيخ محمد الليثي داخل محافظة الشرقية وبهر الناس بحلاوة صوته وطول نفسه .
شهرة الشيخ ودخوله عالم الإذاعة : بعد شهرة الشيخ خارج المحافظة، أتمّ شهرته بدخول الإذاعة المصرية عام 1984م، وعرفته مصر كلها بصوته المميّز القوي حتى لقب بعملاق القراء فى مصر آنذاك، وأصبح القارئ الأول فى محافظة الشرقية والمحافظات المجاورة . 
رحلات الشيخ : سافر الشيخ إلى العديد من بلدان العالم، مثل إيران والهند وباكستان، وجنوب افريقيا وألمانيا، وعدة ولايات من أمريكا .
وفاته : بعد عودة الشيخ من سفره إلى دولة إيران سنة 2000 في شهر رمضان، أحسّ بالإجهاد والتعب في صوته، وأجرى العديد من الفوحصات الطبية على مدار 6 سنوات، حتى وافته المنيه وانتقل الى جوار ربه يوم الأحد عام 2006م، فرحمه الله رحمة واسعة. 

الشيخ محمد صديق المنشاوي



ولادته ونشأته : ولد القارىء الشيخ محمد صدِّيق المنشاوي في 20 يناير 1920م، نشأ في أسرة معظم قرائها من حملة القرآن، حيث حفظ القرآن الكريم وعمره أحد عشر عاماً على يد الشيخ محمد النمكي قبل أن يدرس أحكام التلاوة على يد الشيخ محمد أبوالعلا والشيخ محمد سعودي بالقاهرة، وقد ورث عن أبيه الشيخ محمد صديق المنشاوي ورث حلاوة الصوت وإتقان الأحكام.

بدياته مع الإذاعة:  جاءت بداية الشيخ المنشاوي متأخرة بعض الشيء، وحدث ذلك إبّان الإذاعة المصرية فيها تجوب أقاليم البلاد أثناء شهر رمضان عام 1953م، وتمّ اعتماد الشيخ قارئاً في الإذاعة في العام التالي مباشرة. ولم يكن صوت المنشاوي الابن يصافح آذان جمهور المسلمين شرقا وغربا فحسب، بل لقد ذاع صيته واحتل مكانة عن جدارة واستحقاق بين كوكبة القراء بفضل الله، ثم بقوة الصوت وجماله وعذوبته .


تكريمه : زار الشيخ المنشاوي الابن العديد من البلاد العربية والإسلامية وحظي بتكريم بعضها، حيث منحته أندونيسيا وساما رفيعاً في منتصف الخمسينات، كما حصل على وسام الاستحقاق من الدرجة الثانية من سوريا عام 1965م، وزار باكستان والأردن وليبيا والجزائر والكويت والعراق والسعودية وحظي بالتشريف من أهلها.
وفاته : ورحل الشيخ عن دنيانا عام 1969م، وقد تاركاً وراءه أكثر من مائة وخمسين تسجيلاً بإذاعة جمهورية مصر العربية والإذاعات الأخرى ،وختمات قرآنية مرتلة كاملة تذاع في مشارق الأرض ومغاربها.

الشيخ سعيد محمد نور


نشأته : عاش الشيخ سعيد محمد عيشة بسيطة في شبرا، محبّاً لسماع الاسطوانات القليلة الباقية للشيخ محمود البربري، فتأثّر به وبطريقته في القراءة، وورث عنه هذا الأسلوب المؤثّر كما روى عنه معاصروه، فكتب الله له القبول، وكان تأثّر الناس به في جامع الخازندار كبيرا.
رحلته إلى السعوديّة : وقبل خمسين عاماً قصد الشيخ سعيد محمد نور رحمه الله الديار الحجازية لأداء فريضة الحج، وفور وصوله قام بالتسجيل في إذاعة جدة، وهي أول إذاعة سعودية والتي أنشئت سنة 1368هـ، فكان لها النصيب الأكبر في تسجيل قراءات له، فقد قام بتسجيل سورة مريم وطه والحديد والتكوير على أشرطة سلك قبل ظهور أشرطة (الريل)، ولاقت تلك التسجيلات إستحسان الكثيرين من المسلمين حتى أن المديرية العامة للإذاعة آنذاك ( وزارة الإعلام حالياً ) كانت تسجل الآف النسخ من تلك التسجيلات وتقدمها لضيوف الرحمن من الوزراء والرؤساء والإذاعات الإسلامية، وكان الملك عبدالعزيز يرحمه الله من أشد المعجبين بتلاوة الشيخ سعيد، فعرض عليه البقاء بالديار المقدسة لكن الشيخ سعيد أعتذر لظروف خاصة، لكن محبة السعوديين للشيخ لاتزال باقية في قلوب الكثيرين من خمسين عاما .
انتقال الشيخ إلى الكويت : هاجر الشيخ سعيد نور من مصر واستقر في الكويت في مطلع الثمانينات هجرية، وسجلت إذاعة الكويت القرآن الكريم بصوت الشيخ سعيد وكانت تعرض له قراءاته أسبوعيّا، ولم يُكتب لهذا التراث بقيّة، فقد كانت أشرطته ضمن الأشرطة التي دمرت مع أرشيف الإذاعة خلال فترة الاحتلال الآثم على دولة الكويت.
وفاته : توفي الشيخ سعيد في الكويت منتصف الثمانينات الهجرية، وبعد وفاة الشيخ يرحمه الله بعث أبنائه بأكثر من مائة تسجيل للشيخ سعيد لإذاعة جدة، وتم إدراجها ضمن القراءات المذاعة، وكانت تلك التلاوات تم تسجيلها من داخل جامع الخازندارة بمصر، وتاريخ تسجيلها يعود لأكثر من خمسين عاماً .

الشيخ سعود بن ابراهيم الشريم


ولادته ونشأته : هو سعود بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن ناصر بن إبراهيم بن محمد بن شريم، جده محمد بن إبراهيم الشريم أمير (شقراء )بعد وفاة حجرف البواردي سنة 1322هـ، ولد الشيخ بمدينة الرياض عام 1386هـ، درس المرحلة الإبتدائية بمدرسة عرين، ثم المتوسطة في المدرسة النموذجية، ثم الثانوية في ثانوية اليرموك الشاملة، ثم التحق بكلية أصول الدين بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض في قسم العقيدة والمذاهب المعاصرة، تخرج منها عام 1409هـ، ثم التحق عام 1410 هـ بالمعهد العالي للقضاء ونال درجة الماجستير فيه عام 1413هـ .



شيوخه : تلقى العلم مشافهة عن عدد من المشائخ الأجلاء من خلال حضور حلقات دروسهم مابين مقل ومكثر، منهم سماحة مفتى عام المملكة الشيخ العلامة : عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله، وكذلك الشيخ العلامة عبد الله بن عبد الرحمن بن جبرين  حفظه الله، والشيخ الفقيه عبد الله بن عبد العزيز بن عقيل عضو المجلس الأعلى للقضاء سابقا، كما تلقى العلم على الشيخ عبد الرحمن البراك، والشيخ عبد العزيز الراجحي، والشيخ فهد الحمين، والشيخ عبد الله الغديان عضو هيئة كبار العلماء، والشيخ صالح بن فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء بالمملكة، وغيرهم الكثير.
المناصب التي تولاها : في عام 1410هـ عين دارساً بالمعهد العالي للقضاء، وفي عام 1412هـ تم تعيينه إماماً وخطيباً بالمسجد الحرام، وفي عام 1413هـ تم تعيينه قاضيا بالمحكمة الكبرى بمكة المكرمة، وفي عام 1414هـ تم تكليفه بالتدريس في المسجد الحرام بمكة المكرمة، وفي عام 1416هـ تفرّغ لنيل درجة الدكتوراة بجامعة أم القرى بمكة المكرمة للرسالة وهي بعنوان ( المسالك في المناسك ) مخطوط في الفقه المقارن للكرماني، ثم عاد للإمامة حتى يومنا هذا .

مؤلفاته : للشيخ مجموعة من المؤلفات القيّمة التي لم ير أكثرها النور حتى الآن، ومن مؤلفاته : كيفية ثبوت النسب " مخطوط"،  كرامات الأنبياء " مخطوط"،  المهدي المنتظر عند أهل السنة والجماعة " مخطوط"،  المنهاج للمعتمر والحاج، وميض من الحرم " مجموعة خطب"،  خالص الجمان تهذيب مناسك الحج من أضواء البيان، أصول الفقه سؤال وجواب " مخطوط"، التحفة المكية شرح حائية ابن أبي داود العقدية " مجلد مخطوط "،  حاشية على لامية ابن القيم " مخطوط ." 

الشيخ حجاج الهنداوي


مولده ونشأته : القارئ حجاج رمضان الهنداوي محمد عبد الفتاح الهنداوي، من مواليد عام 1976م الثاني عشر من شهر يناير بقرية بهرمس، مركز إمبابة، بمحافظة الجيزة، تعلم الشيخ قراءة القرآن في سن مبكر، حيث بدأ في الحفظ في السابعة من عمره، وأتمّ حفظ القرآن بحول الله في الثانية عشره من عمره، وكانت أساتذته في هذه المرحلة فضيلة الشيخ حسين عبده يوسف، ثم فضيلة الشيخ  صبحي أحمد عبد العزيز، وأخوه الشيخ عيد الهنداوي أستاذ القرآن والقراءات .


ثم توجه القارئ حجاج الهنداوي إلى تجويد أحكام التلاوة إجادة فائقة على يد الشيخ العلامة  عبد العاطي محمود طعيمة الشهير بالشيخ عطية طعيمة .
دخوله للإذاعة : بعد أن أتمّ الشيخ الدراسة في معهد القراءات بالقاهرة، ثم تقدم إلى الإذاعة المصرية كقارئ عام 2000م بفضل تشجيع فضيلة الشيخ أبو العينين شعيشع رئيس لجنه اختبار القراء بالاذاعة، وبفضل ترشيح من الاذاعي الكبير محمود السعدني، وقد منّ الله –تعالى- عليه باجتياز جميع مراحل الإختبار، وتمّ اعتماده قارئا بالإذاعة والتلفزيون بالاحتفالات والجمعة والفجر مباشرة .

رحلاته في الخارج :  بالإضافة إلى مشاركات الشيخ في الكثير من المحافظات، كانت له رحلات عديدة خارج نطاق مصر، فقد سافر إلى ماليزيا عام 2000 م اختبر ضمن بعثة مصر في المسابقة الدولية للقرآن الكريم، كما سافر إلى الجمهورية الاسلامية الإيرانية ثلاث مرات، ثم إلى بعض الدول الاسلامية والغير إسلامية حيث سافر إلى كندا، وإندونسيا، وبريطانيا، وباكستان، وتايلاند وغيرها .

تعرف علي الشيخ شعبان عبد العزيز الصياد


ولادته ونشأته :ولد الشيخ شعبان عبد العزيز الصياد عام 20/9/1940م في قرية صراوة التابعة لمركز آشمون بمحافظة المنوفية، تلك القرية التي تتميّز بكثرة الكتاتيب والمحفّظين الأجلاّء الذين حفظ وتخرج على أيديهم بعض الأعلام والمشاهير بجمهورية مصر العربية وفي مقدمتهم الشيخ شعبان الصياد.
وقد نشأ الشيخ شعبان الصياد في بيت ملئ بآيات الله عن أب يحمل كتاب الله ويمتلك صوتاً جميلاً عذباً، فورث عنه جمال صوته واهتمامه بالقرآن، حيث كان يتردّد على كتّاب قريته، وسرعان ما أتمّ حفظه لكتّاب ربّه وهو لم يتجاوز السابعة من عمره.
رحلة الشيخ العلميّة : أكمل الشيخ المسيرة الدينية التى نشأ عليها، فالتحق بالمعهد الدينى الابتدائى، وذاع صيته في تلك المرحلة في أوساط بلدته، ثم أكمل الشيخ دراسته بالمعهد الدينى بمدينة منوف بمحافظة المنوفية، وعندما شبّ الشيخ التحق بجامعة الأزهر كلية أصول الدين شعبة العقيدة والفلسفة، واضطرّ إلى السكن هناك، وما لبث أن سمع به مشاهير القرّاء، وأتمّ الشيخ شعبان الصياد تعليمه الجامعى وتخرّج من كلية أصول الدين شعبة العقيدة والفلسفة، وحصل على الليسانس بدرجة جيد جداً عام 1966،ورشح للعمل بالسلك الجامعى كمحاضر بالكلية ولكنه رفض تلك الوظيفة. 
المناصب التي تولّاها : عمل الشيخ شعبان كمدرّس بالمعهد الدينى بمدينة سمنود بمحافظة الغربية، وكان ينتقل إليها يومياً من مقر إقامته بمدينة منوف – محافظة المنوفية، ثم نقل إلى معهد الباجور الديني، ثم إلى معهد منوف الثانوي، ثم إلى مديرية الأوقاف بشبين الكوم حيث رقى إلى موجه في علوم القرآن لأنه كان يقوم بتدريس القرآن والتفسير والأحاديث النبوية الشريفة، ثم رقى إلى موجه أول حتى وصل إلى درجة وكيل وزارة بوزارة الأوقاف.



دخوله إلى الإذاعة: بعد أن اتسعت شهرة الشيخ شعبان الصياد بجميع أنحاء الجمهورية، فتقدّم للامتحان بالإذاعة والتليفزيون المصري عام 1975م، واجتاز الشيخ شعبان الصياد امتحان الاذاعة والتليفزيون بنجاح باهر، وتم إعتماده كقارئ للقرآن الكريم بالبرنامج العام مباشرة دون المرور على إذاعات البرامج القصيرة• 

مشاركات الشيخ المحلّية والدولية : صال وجال الشيخ شعبان الصياد بتلاواته في جميع أنحاء الجمهورية من أقصاها إلى أقصاها، وذلك في المناسبات المختلفة وبصورة شبه يومية، وكان محبّوه يحرصون على سماع صوته مهما كانت الظروف الجويّة، أما عن مشاركاته الدولية فقد سافر معظم الدول العربية والإسلامية والأجنبية لإحياء شهر رمضان هناك، وأول دعوة له في شهر رمضان بعد دخوله الإذاعة مباشرة كانت إلى دولة الكويت، ثم دعي في العام التإلى إلى دبي وذلك لإحياء شهر رمضان ورئاسة رئيس لجنة التحكيم لمسابقة القرآن الكريم التي أقامتها في وزارة الداخلية هناك، وتتابعت الدعوات عاماً تلو الآخر من معظم الدول العربية والإسلامية والأجنبية.

تكريم الدول له: حصل الشيخ على العديد من الجوائز والأوسمة والشهادات التقديرية من معظم الدول التى دعى إليها لإحياء ليإلى شهر رمضان المبارك، وكان آخرها سلطنة بروناى، وبالنسبة لسهراته في جمهورية مصر العربية فكان يتلو القرآن الكريم بصوته الجميل في المناسبات المختلفة بصور شبه يومية.

وفاته : بدأت أعراض المرض في الشيخ شعبان عام 1994م، فقد أصيب بمرض الفشل الكلوي، ورغم ذلك فقد استمر في تلاواته حتى أقعده المرض تماماً. ثم لبّى نداء ربّه صبيحة أوّل أيام الفطر في تاريخ 19/1/1998م، فرحمه الله رحمة واسعة.

تعرف علي الشيخ عبدالفتاح الشعشاعي


ولده ونشأته : ولد الشيخ عبد الفتاح محمود الشعشاعي في قرية شعشاع في المنوفية من عام 1890 م، حفظ القران على يد والده الشيخ محمود الشعشاعي في عشر سنوات، ثم سافر إلى طنطا لطلب العلم من المسجد الأحمدي وتعلم التجويد وأصول المد بالطريقة العادية، ومن بعدها إلى القاهرة ليلتحق بالأزهر الشريف ويدرس القراءات على يد الشيخ بيومي والشيخ علي سبيع.
في مبدأ الأمر، كوّن الشيخ فرقة للتواشيح الدينيّة، ومنذ سنة م 1930تفرغ الشيخ لتلاوة القران الكريم، وكانت له مشاركة متميّزة في الإذاعة بعد افتتاحها عام 1936م.


رحلته الأولى للعراق: يقول الشيخ : جاءتني دعوة عاجلة من السفير العراقي بالقاهرة بناء على رغبة من القصر الملكي، وبعد تلك الزيارة وهي الأولى للعراق أحبه العراقيون، وأصبحت له شهرة واسعة في العراق وأصبح من قراء الإذاعة العراقية الأوائل، وقد تكرّرت زيارات الشيخ للعراق مرات عدة منذ ذلك الوقت و حتى آخر عام من وفاته، ويعتبر الشيخ عبد الفتاح الشعشاعي أول من تلى القرأن الكريم بمكبرات الصوت في مكة والمسجد النبوي ووقفة عرفات من عام 1948.
وفاته : توفي الشيخ عبد الفتاح الشعشاعي في عام 1962 عن عمر يناهز الثانية والسبعين عاما قضاها في خدمة القران الكريم.

تعرف علي الشيخ محمد محمود الطبلاوي



ولادته ونشأته : ولد القارىء الشيخ محمد محمود الطبلاوي يوم 14/11/1934م في قرية ميت عقبة مركز (إمبابة) الجيزة، عرف الشيخ طريقه إلى الكتّاب وهو في سن الرابعة فأتمه حفظاً وتجويداً في العاشرة من عمره، وظلّ يتردد على الكتّاب بانتظام والتزام شديد ليراجع القرآن مرة كل شهر.
بداية الشهرة : قرأ الشيخ محمد محمود الطبلاوي القرآن وانفرد بسهرات كثيرة وهو في الثانية عشرة من عمره، ودعي لإحياء مآتم لكبار الموظفين والشخصيات البارزة والعائلات المعروفة بجوار مشاهير القراء الإذاعيين قبل أن يبلغ الخامسة عشرة، ونال استحسان المستمعين نظراً لقوة أدائه وقدراته العالية التي كانت تساعده على القراءة المتواصلة لمدة زمنية تزيد على الساعتين دون تعب، حتى صار اسمه مقروناً بمشاهير القرّاء.


الإلتحاق بالإذاعة :يعدّ الشيخ محمد محمود الطبلاوي أكثر القراء تقدماً للالتحاق بالإذاعة كقارىء بها فقد تقدم لها تسع مرات للإذاعة، ولم يقبل إلا في المرّة العاشرة بالإجماع حيث أعطي تقدير (امتياز) . 
مناصب تولاّها الشيخ : يعتبر الشيخ نائب نقيب القراء، وقارىء مسجد الجامع الأزهر الشريف، كما تمّ تعيينه شيخ عموم المقارىء المصرية، وعضو بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وعضو بلجنة القرآن بالوزارة، ومستشار ديني بوزارة الأوقاف.

السفر والبعثات المتعددة إلى الخارج :سافر الشيخ إلى أكثر من ثمانين دولة عربية وإسلامية وأجنبية، بدعوات خاصة تارة ومبعوثاً من قبل وزارة الأوقاف والأزهر الشريف تارات أخرى، ممثلاً مصر في العديد من المؤتمرات، ومحكّماً لكثير من المسابقات الدولية التي تقام بين حفظة القرآن من كل دول العالم . 
تكريم الشيخ الطبلاوي :حصل على وسام من لبنان تقديراً لجهوده في خدمة القرآن الكريم ، ورغم السعادة والفرحة التي لا يستطيع أن يصفها بهذا التقدير إلا أنه يقول : إني حزين لأنني كرمت خارج وطني ولم أكرم في بلدي مصر أم الدنيا ومنارة العلم وقبلة العلماء .

تعرف علي الشيخ السيد متولي عبدالعال



ولادته ونشأته : ولد القارىء بقرية الفدادنة مركز فاقوس بمحافظة الشرقية يوم 26 إبريل عام 1947م في أسرة ريفية، وبدأت رحلته في القرآن في سن الخامسة من على يد معلّمته الكفيفة (مريم السيد رزيق) التي كان لها فضلٌ كبير في رعاية الشيخ في صغره وزرع حب القرآن في قلبه، وظل يتردد عليها حتى أتم حفظ القرآن كاملاً وهو في سن الثانية عشرة، ثم تعلّم القراءات وعلم التجويد على يد الشيخ (الصاوي عبدالمعطي) مأذون القرية، ومن بعده الشيخ (طه الوكيل) ثم ذاع صيته وانتشرت أخباره في كلّ مكان، نظرا لجمال صوته وبراعة أدائه. 

شهرته : للشيخ حفظه الله العديد من التسجيلات التي تذاع في العديد من دول العالم، وعلى الرغم من ذلك فهو لم يلتحق بالإذاعة المصرية من قبل، ويأمل الشيخ أن يخدم القرآن الكريم من خلال تقديمه في الإذاعة .

تعرف علي الشيخ أحمد الرزيقي


ولادته ونشأته : ولد الشيخ أحمد الشحات أحمد الرزيقي يوم 21/2/1938م بقرية الرزيقات قبلي مركز أرمنت قنا، ألحقه والده المرحوم الحاج الشحات بالمدرسة الابتدائية بالقرية، لكنّ الله أراد للولد غير ذلك، فقد حبّب إليه القرآن، الأمر الذي جعله يتغيّب عن الحضور في المدرسة ويلتحق بكتّاب القرية، وعندما علم والده بذلك فرح به فرحاً شديداً وشجّعه على الاستمرار، فأتمّ حفظ القرآن وهو لم يتجاوز العاشرة من عمره، ثم انتقل الشيخ الرزيقي إلى معهد تعليم القراءات ببلدة أصفون المطاعنة القريبة من قريته الرزيقات قبلي، حيث تعلم التجويد والقراءات السبع وعلوم القرآن، خصوصاً الشيخ محمد سليم المنشاوي أحد علماء القراءات في مصر والوجه القبلي، وبعد ذلك ذاع صيت الشيخ أحمد الرزيقي في كل مدن وقرى الوجه القبلي فانهالت عليه الدعوات ليسهر رمضان، ويحي المآتم والمناسبات الدينية، وأصبح محل ثقة وحب الجميع في صعيد مصر. 
دخوله عالم الإذاعة : بعد اشتهار الشيخ في المحافظات، تقدّم للإذاعة عام 1967م ليقابل الأستاذ محمود حسن إسماعيل، لكنّه طلب من التريّث إلى حين إزالة آثار العدوان الإسرائيلي، ثم أجرى الشيخ الاختبار، لكن اللجنة رأت أنه يستحق مهلة 6 شهور، فعاد بعدها واعتمد قارئاً بالإذاعة بعد أن أثنى عليه كل أعضاء اللجنة، وحصل على تقدير الامتياز، ليصبح واحداً من أشهر قراء القرآن الكريم بالإذاعة المصرية والإذاعات العالمية كلها. 
السفر إلى دول العالم: لم يترك الشيخ الرزيقي بلداً عربياً ولا دولة إسلامية ولا جالية إسلامية في دولة أجنبيةإلا زارها، خصوصا في شهر رمضان حيث كان يذهب إلى المسلمين ليمتعهم بما أفاء الله عليه من نعمة حفظ كتاب الله والحافظ عليه بتلاوته بما يرضي الله تعالى .
الأوسمة التي حصل عليها : حصل الشيخ أحمد الرزيقي على وسام الجمهورية من الطبقة الأولى تقديراً لدوره في خدمة القرآن الكريم، كما حصل على العديد من الميداليات وشهادات التقدير، ولكن أغلى شهادة وأعظم وسام حصل عليه كما يقول هو حب الناس إليه.

تعرف علي الشيخ محمود على البنا


الشيخ محمود على البنا 

ولادته ونشأته : من مواليد قرية شبرا باص مركز شبين الكوم محافظة المنوفية، في السابع عشر من ديسمبر عام 1926م ، حيث أتم حفظ القرآن في التاسعة من عمره ، وعند بلوغه الثانية عشرة انتقل إلى مدينة طنطا والتحق بالمعهد الديني ليدرس فيه ، ثم ترك المعهد والتقى بالشيخ إبراهيم سلام شيخ المقرأة، فحفظ الشاطبية على يديه وأخذ عنه القراءات العشر واستمر عامين على هذا النحو ، ثم التحق في القاهرة ببعض الدارسين من أهل قريته واقترب من عظام القراء كالشيخ محمد سلامة والشيخ على محمود والشيخ طه الفشني، وفي عام 1947م تم إعتماده مقرئاً بالإذاعة المصرية وعمره لم يتجاوز العشرين عاماً أو يزيد بعام واحد، فكان أصغر قاريء يعتمد بالإذاعة المصرية في ذلك الوقت .
المساجد التي عيّن فيها : عيّن بمسجد الملك بحي حدائق القبة بشارع مصر والسودان، ثم بمسجد الرفاعي، ثم صدر قرار تعيينه قارئاً بمسجد الإمام الحسين عام1959م ، وفي نفس اليوم صدر قرار بندبه قارئاً للسورة بالمسجد الأحمدي بمدينة طنطا وظل به أكثر من واحد وعشرين عاماً، انتقل بعدها إلى مسجد الإمام الحسين بالقاهرة عام 1980م وظل به حتى وفاته.




تكريم الدولة للشيخ : قامت الدولة بتكريم الشيخ البنا بعد وفاته، حيث منح اسم الشيخ البنا وسام العلوم والفنون عام 1990، وكرّمته محافظة سوهاج بإطلاق اسمه على الشارع الرئيسي بجوار المسجد الأحمدي بمدينة طنطا، كما أطلقت محافظة القاهرة اسمه على أحد شوارع حي مصر الجديدة .
الوفاة :في عام 1985م كان الشيخ قد سافر إلى دولة أبو ظبي لتسجيل القرآن بصوته مرتلاً، وبعد عودته بأيام قلائل ظهر الإجهاد عليه ، وعلى إثر ذلك دخل المستشفى ومكث فيها مدة أسبوعي،ن وقبل وفاته بيومين استدعى الشيخ ولده أحمد وطلب منه إحضار ورقة وقلم ثم أملى عليه وصيّته كاملة ثم طلب من أولاده أن يضعوا معه شريط قرآن ليصاحبه في جنازته ، ثم قام بوصف جنازته من أول الصلاة عليه بمسجد الإمام الحسين حيث كان يقرأ كل يوم جمعه انتهاء بوصوله للمقبرة التي بناها في حياته بجوار المركز الإسلامي الذي أقامه بقريته شبرا باص، ووافته المنيّة في اليوم التالي على النحو الذي تصوّره الشيخ ، ودفن في قريته حيث أراد.

الأربعاء

تحميل فيلم هز وسط البلد HD تحميل مباشر

تحميل فيلم النبطشى HD تحميل مباشر



..شاهد فيلم النبطشي اونلاين..



تحميل الفيلم من تحميلات الموقع


..روابط اخري للتحميل..

Letitbit

Dfiles.eu

Mediafree.co

Uptobox

Xfileload


نسخه مضغوطه MKV


Letitbit

Depositfiles

Mediafree.co

Uptobox

File.up09

4downfiles

Up4.im

Fileforever

Up07

Xfileload

Ul

Turbobit

Filefactory

تحميل فيلم اسرار عائلية نسخة HD تحميل مباشر

مشاهده فيلم يوم مالوش لزمه


DVD
مشاهده فيلم يوم مالوش لزمه 
مشاهده فيلم يوم مالوش لزمه 
مشاهده فيلم يوم ملوش لزمه اونلاين
مشاهده فيلم يوم ملوش لزمه بدون تحميل



..مشاهده ممتعه..

تحميل فيلم Who Am I 2014 BRRip مترجم

تحميل فيلم سوء تفاهم HD 720p تحميل مباشر

سوء تفاهم
HD 720p


تحميل فيلم سوء تفاهم HD 720p تحميل مباشر
تحميل فيلم سوء تفاهم HD 720p تحميل مباشر

مشاهد فيلم سوء تفاهم بصيغه DVD
مشاهد فيلم سوء تفاهم بصيغه DVD
مشاهده الفيلم اونلاين بدون تحميل


..مشاهده ممتعه..



لتحميل الفيلمـــ

صوره داخل الفلم



نسخه اصليه

Letitbit

Depositfiles

Mediafree.co

Arabloads


نسخه مضغوطه MKV


Letitbit

Depositfiles

Mediafree.co

Arabloads

File.up09

Uptobox

4downfiles

Jumbofile

Fileforever

Up07

Up4.im

Ul

Turbobit

Filefactory

180upload

فيلم الاكشن الرائع Tracers 2015 مترجم

جميع الحقوق محفوظة لــ mezafast 2015 ©