‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص مخيفه وقصص احمد يونس. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص مخيفه وقصص احمد يونس. إظهار كافة الرسائل

الأحد

الاربع مع أحمد يونس وضيفة الحلقة اية مصطفي


احمد يونس
حلقه الاربعاء
وضيفتة الحلقة ايه مصطفي

..للاستمـــــــع..

قصه سرداب الموت



تأليف : فتحى محمود

كان فى يوم من الايام فى احدى القرى الزراعيه فى محافظه القليوبيه نخبه من الشباب لم يتعدى عمرهم السابعه عشر يجلسون فى احدى الاراضى الزراعيه ليلا فى الشتاء تحديدا فى 14من يناير يتسامرون ويضحكون البعض منهم خائف لان الساعه قدتجاوزت العاشره والنصف ونحن فى الشتاء ويتكلمون فى موضوع الجن ويقول احدهم لايوجد جن وانا لا غير مؤمن بوجوده حتى ولو رايته فنحن نهم بالقيام وجدنا ثعبان غريب الشكل يقف على الباب على باب الكوخ تذكرنا المعوزات وقرءناهم فلم يمسنا كان الجو شديد المطر ونحن ذاهبون الى البيوت ظهر من خلفنا شبح مخيف ياتى من ورانا بسرعه لا ملامح له هويل القامه عريض المنكبين يرتدى زى اسود اللون ولا رجلين له مرفوع عن الارض مقدار30سم وكانه مخلوق فضائى ياتى ورانا بسرعه ونحن هائمون فى الفرار من اجل النجاه منه واذا بنفس الافعى المخيفه التى كانت تقف على باب الكوخ ومعها من احبابها اثنين اخرين ياالله!!!!! ماذا نفعل سد الطريق فقررنا ان ندخل لنختبى فى احدى الاراضى الزاعيه يمينا اويسار فدخلنا يمينا نختبى حتى يفتح الطريق فاذا بالشبح ينقض على صديقنا الذى كان لايؤمن بالجن ويسبهم اخذ صديقنا ورحل نحو الكوخ وفتح الطريق هل نترك صديقنا ؟!! هل نرجع لعلنا نساعده؟!! نعم انه القرار سوف نعود لعلنا ننقذه او نموت سويا تتبعنا الشبح واذا هو ينزل ومعه صديقنا الى احدى المجارى المائيه القديمه الذى كان يدعى قديما سرداب الماء الذى كان يروى الارض الزراعه عن طريق الساقيه لكن هذا السرداب قد جف من عشرات السنين لماذا نزل الى هنا هل يكون قد استوطنه الجن بعد جفافه نعم لابد انها الحقيقه سوف ننزل لكى ننقذ صديقنا او نموت سويا ياله من تهور!!!!! نزلنا واحد تلو الاخر فوجدنا بعد المشى داخل السرداب مسافه قليله ما لم يكن متوقع نعم انه هو !!!!! انه عم هاشم الذى كان يروى ارضه ليلا وحده منذ7سنوات ولم يظهر منذ ذالك الان ولم يعرف احد حقيقته !!!! يالله كم الدنيا صغيره!!استكملنا المشى فى سرداب الموت فوجدنا بعد ان تخطينا جثه الرجل صوت ينبعث منه وكانه يقول لاعوده لكم لا عوده ويظهر من عينيه نور لونه اسود محمر مخيف هل ينهض العم هاشم لكن لا لم ينطق ثانيتا واصلنا المشى لكن مع كل خطوه نزداد رعبا وفزعا مشينا حوالى 4ساعات حتى وصلنا الى مكان مخيف ملئ بالجثث وكانه لاندرى لم نتمكن من وصفه واذا بصوت كانه صوت اخر فى حجره بجانبنا وكاننا فى بيت ملئ بالحجر والناس يقفون يذكرون الله وكانهم فى جنازه احقا!!! انها جنازه نعم نحن فى مقبره اخذنا هذا السرداب الى مقبره شئ لايصدق ولكن نحن بدانا السير فى الجاديه عشرومشينا اربع ساعات معناه ان الساعه الان3 صباحا اى جنازه هذه !!!! الامر لايعقل ولا يصدق تعم انها الحقيقه لقد عبر بنا السرداب الى محافظه اخرى او عالم اخر اين نحن !!! تملكنا الخوف وقررنا العوده ولكن وجدنا الطريق مسدود وتزكرنا قول الرجل الميت لاعوده لكم لا عوده لكم !!! انها هذه الجمله المشؤمه تتحقق الان واين صديقنا اين ذهب اين نحن فى اى بلد الان ولايوجد طريق للعوده ولكن جاء الفرج من عند الله فتحه غى الارض تودى الى الداخل لابد من ان هذا هو المخرج الوحيد نزلنا ثانيا لاكن هذه المره كنا مضطرين على عكس الاولى وجدنا فى الاسفل ممرات ثلاثه سلكنا الاوسط فيهم وكلمنا نمشى داخله يزداد ضيقا وظلاما وينزلق حتى وصلنا لمرحله انه اخذنا الى اسفل كنا نتزلق فى الممر مثل الاطفال فى الملاهى حتى استقرينا فى مكان مستو واسع كل الممرات تودى اليه اخيرا... وجدنا صديقنا هناك ؟؟ ولكن كان قد فات الاوان انه ميت اكل الشبح جثته !!! يالها من حقيقه مره لقد مات !! علينا بالخروج من هذا المكان اللعين باسرع وقتولكن كيف ؟ هل ننتظر حتى يقضى علينا هذا الشبح واحد تلو الاخر ؟!مكثنا فى السير طويلا حتى وجدنا نور يخرج وكانه نور الشمس لكن ضوء بصيص جدا لابد انه المخرج تتبعنا الضوء وفى طريقنا وجدنا شلال مياه ماء عزب الحمد لله كدنا نموت عطشا شربت انا والاربعه اصدقائى ولكن كيف نتعدى هذه الشلاالات لنذهب تجاه الضوء لكى نعبر هذا السرداب كان ارتفاعه 25مترا انها مسافه قررنا ان خلع ملابسنا ونكون حبلا ولو يكون طوله 7امتار سوف يساعد بالفعل كونا الحبل وكان اول واحد فى طريقه ليقفز وبعدما هبط ال7امتار الاولى وكاد يفلت يديه من الحبل صرخ وقال جاء الفرج ماذا حدث لقد وجد ثقبا فى حائط الشلاال وكانه ممر يقود للاسفل ربطنا الحبل ونزلنا ولكن اخر شخص لم ينزل ماذا حدث لا احد يرد ولا طريق للصعود لاعلى ماذا سنفعل سوف نواصل السير والامر لله الان افتقدنا 2من اصدقاءنا اصبحنا4 واصلنا السير تجاه الضوء واخيرا تعدينا حاجز الشلاال ونحن فى طريقنا نحو الضوء كان هناك اشجار ضخمه عاليه ومتشابكه وظهر من خلفنا فجاءه ثعبان ولدغ فرد منا وكان ورائه ياتى ذئب شكله مخيف للغايه قال صديقنا المصاب اتركون واذهبو اذهبو انتم وبالفعل ذهبنا وكان عددنا 3 افراد فقط واصلنا السير حتى وصلنا الى مركز الضوءالمشهد يبدو وكاننا فى حفره ونبعد 5امتار عن سطح الحفره لكن بفضل الله صعدنا من الحفره ولكن الى ايانها صحراء شاسعه يالله كل هذا من السرداب المائى الى الصحراء الشاسعه لكن اى صحراء اى بلد الجو معتدل الى بارد معتدل نحن فى الشمال فى شمال مصرانها السلوم نعم السلوم فى اقصى شمال غرب مصر وذهبنا الى البلده وتبنانا احد رجال البلده حتى ذهبنا الى العاصمه وذهبنا الى بلدنا بعد رحله مليئه بالمخاوف والاخطار بعد ان فقدنا نصف اصدقائنا ولكن الحمد لله تمكنا من العوده .....

قصه الشقة المسكونة ... الجزء الثانى


ولحد دلوقتى لسه ملعونه حاول صاحب العماره انو يشغل قرأن ويعمل حجات بلهبل ومنفعش بردك وجاب شيوخ وبهدل الدنيا فى مره جه واحد سعودى عشان يسكن الشقه دى تانى يوم كان رامى نفسه من البلكونه وشكل وشه كان شكل الى شاف الموت قدامه 

انا عمال اسمع كل ده ومصدوم صدمه محد ش يقدر يتخيلها مصدوم على خايف على قلقان يعنى صدمه مش عارف اميزها وبعديها فضلت واقف مش عارف اتكلم ولا انطق ولا اقول ولا كلمه وبعديها الى قطع ده كلو صوت اذان العصر الاذان الى نجدنى من الكابوس الى حلمته الصبح يا رب اعمل ايه ركبت المترو عشان اروح بيتى والمترو كان قريب جدا من العماره وممكن اشوفها والمترو معدى من قدام العماره وجت عينى على الشقه ولقيت الشباك مقفول دول كلمهم طلع صح ولا ايه وروحت بعديها وعديت الايام وجه يوم الدرس والمستر غير المعاد وخلى الدرس على الساعه 9 ينهارى 9 لا مش هقدر مستر مش هقدر لو سمحت مش هاجى المستر مرديش لان فى حجات مهمه ولو فتتنى يبقى انا فى الضياع قررت انى اروح وخلاص هعمل ايه وروحت واستنيت العيال تحت وبعديها استنيت كتير اوى وكل شويه ابص على الشقه الى فى الدور الرابع وبعديها لقيت محمود بيتصل بيه فا رديت بسرعه وبقوله هو الدرس اتأجل فقلى اتأجل ايه يا ابنى احنا فوق انتا فين يا ابنى المستر بقاله نص ساعه موجود هنا اطلع يا عم بسرعه انتا مستنى ايه قولتلو فوق فوق ازاى انتا اكيد بتهزر/محمود: يا ابنى فوق اطلع بقى وقفل فى وشى السكه مكنش قدامى حل غير انى لازم اطلع يارب يارب ميحصل حاجه وطلعت فى الاسنسير منا مش معقول هعدى من قدام الشقه كده فى الدور وانا طالع السلالم يمكن الاسنسير يعدى من قدمها بسرعه وطلعت …..
الاول-الثانى – الثالث ------ الرابع -------- الخامس 
الحمد الله عدى من قدام الشقه ولسه هفرح لقيت الاسنسير وقف فى الدور الخامس وباب الاسنسيرفتح لوحدوه انا مش عارف اعمل ايه همد ايدى اقفل الباب وانا خايف لقيت الباب راح اترزع مره واحد وانا لسه بقرب منو و نازل على الدور الرابع ووقف وابتديت الانوار بردك تفتح وتقفل تفتح وتقفل نفس الحكايه بتاعت المره الى فاتت انا لسه خايف بردك انا مش بقيت شجاع يعنى مش من مره واحده يا رب يارب لقيت الاسنسير بيهتز بيه وحسيت انى هقع فا مسكت نفسى ووقفت ثابت عشان مقعش فى الارض تانى وبعديها لقيت حد بيمسكنى من كتفى تانى بردك بس المره دى كان ظهرى للمرايا الى فى الاسنسير واتزقيت عشان باب الاسنسير يتفتح وفى نفس الوقت باب الشقه باب الشقه الى فى الاسنسير بتفتح برد واترميت جوه انا جوه فى الظلمه لوحدى فى الشقه الملعونه انتو عندكو نفس الاحساس الى انا حاسو دلوقتى انا هموت احساسك لما خلاص هتموت انا عملت ايه بس يا ربى سمعت صوت قطط على ناس مش واحد بس فى الشقه فى الظلمه اقل حاجه كنت اموت سعتها الا انى افتكرت ان التلفون بتاعى معايا وكان عليه قرأن طلعته فى الظلمه وفتحت النور بتاعه واول ما فتحت لقيت وش مش وش بنيأدم خالص ده وش حيوان وبعدين شغلت القرأن وفضلت اقول وراه وانا حاسس ان فى مليون واحد واقف حوليه وشدو الهدوم بتعتى وقطعهوا وانا مش قادر عليت التليفون على الاخر لحد لما ابديت الشقه تهتز كأن فى زلزال فيها ولقيت باب الشقه اتفتح لوحده ده الوقت عشان اخرج واتشجعت وقومت واترميت بره الشقه فعلن وانا قلبى مش موجود ولا عينى ولا عقلى انا مش مصدق نفسى انى خرجت لا لا مش هاجى الدرس ده تانى انتو حاسين بى الى حصل انا عايش الحمد الله طلبت ان الاسنسير يجى ومستغربتش انى لقيته فى الارضى وطلع الاسنسير ووقف فى الدور وفتحت عشان اتصدم بى ان المستر وصحابى لسه طاعلين وأول ما شافونى خرجو وقعدو يبصو عليا ويقولولى فى ايه مالك زأتهم كلهم وقفلت الاسنسير عليا ونزلت بى ا الاسنسير الارضى عشان اروح واجرى من الرعب الى انا فيه ده واسبهم هما هناك فوق عشان يشوفو الى انا شوفتو عشان بعد كده يتصلو بيه ونزلت فعلن وروحت وانتهت قصتى على كده الحمد الله ما موتش بس اتعلمت درس بردك لاتعبث بى اشياء انتا لست جاهزا لمواجهتها ولا تعرف اشياء لا يجب عليك ان تعرفها --- الى عرفتو المستر واصدقائى الان انهم لم يغادرو تلك العماره حتى وقتنا هذا انهم هناك فى الشقه وهو ينتظر المزيد وانتم الدور عليكم هههه سلام....

قصه الشقة المسكونة ... الجزء الأول


بتبتدى حكيتى وانا فى 2 اعدادى وانا مش عارف ارجع لدرستى زى زمان انا يعتبر مش موجود دلوقتى تايه فى عالم تانى انسان اه بس النص التانى بتاعى مش موجود دى مقدمه متفهمش اى حاجه بس الى هفتهمو هو الى جى انا طالب فى 2 اعدادى اكتر ماده بكرها الرياضه لانها تقيله شويه فا اتكلمت معا ولدى وولدتى انى اخد درس خصوصى معا مدرس عجبنى الشرح بتاعه اوى فا ما اعترضوش وفعلن روحت خدت معا المستر ده المستر كان عادى جدا فى مجموعه خاصه وصحابى وكده فا صحبى الى هاخد عندو ده حبيبى اوى يعنى والى هيخدو معانا يعنى فا انا بروح عند صحبى ده وبستناه وبيروح معايا المدرسه بس عمرى ما طلعت العماره بتعتو قبل كده فا روحت وعرفت هو فى الشقه الكام وكانت عماره ايه بى اسنسير وحاجه فاخمه يعنى اوى فا طلعت بى الاسنسير ههههه بحب الحجات دى اوى وطلعت ووصلت الشقه بتعته الحمد الله وبعديها دخلت وسلم عليه وقعدن وكل حاجه وخدنا الدرس وهو مسك فيه عشان اقعد معاه شويه فوفقت وبعديها نزلت العيال الى كانت بتاخد معانا و المستر مشى وفضلت انا قاعد معاه ولقيت نفسى هتأخر قولتلو بقولك ايه انا همشى بقى عشان كده هتأخر طب اقعد معايا شويه لا المره الجيه مش هينفع خلاص ماشى سلام وركبت الاسنسير ونزلت --- الشقه كانت فى الدور ال7 فا الاسنسير نازل اهو وقفت قدام المرايا الى جوه الاسنسير وبزبط شكلى وكده وشعرى وبعديها لقيت الانسيسر اتهز شويه وبعديها لقيت النور بتاعه بيطفى وينور وبعديها اتهز جامد ووقعت جوه ال الانسيسر وبحاول اقوم وانا مش شايف اى حاجه جوه لان النور مش مظبوط بيروح وبيرجع بسرعه وكل ده والاسنيسر نازل معرفش ازاى وهو عمال يهتز جامد اوى وبعديها لقيت النور رجع فى الاسنسير وبعديها بقوم عشان اقف لقيت النور قطع تانى ولقيت ايدين بتمسكنى من كتقى وحدفتنى نحيه المرايا ومسمعتش غير ان المرايا اتكسرت وبعديها وقعت تانى من الخبطه فى المرايا وبعديها فضل النور يقفل ويفتح بردك ويرجع ويروح وانا مش شايف اى حاجه وبحاول اقف وقفت الحمد الله والنور جه ولقيت دماغى بتنزل فى دم معا انى مش حاسس ان دماغى حصلها حاجه لا اتفتحت ولا اى حاجه ودم عمال ينزل من دماغى فا طلعت من الشنطه بتعتى ورق من الكراسه عشان اوقف الدم ده وبعديها لقيت الدم بيكتر عارف لما تلاقى جردل دم بيقع عليك انا كان نفس الحكايه الدم مش عايز يقف فا جت عينى على رقم الدور الى الاسنسير واقف فيه ولقيت رقم الدور السابع ايه ده انا لسه فى السابع ازاى روحت دوست تانى ونزل الاسنسير تانى ومحصلش حاجه بس ابتدا نفس الحكايه يهتز بسيط كده لحد لما لقيته مره واحد راح نازل بطريقه جنونيه كأن السلك اتقطع ووقعت على الارض وكنت عارف انى هموت لقيتو وقف مره واحده ورقم الدورالى كان فيه الاسنسير كان الدور الرابع مكنتش قادر اقف من الدم الى عمال يقع عليا وبعديها خرجت من الاسنسير ووقعت على الارض بره الاسنسير قدام شقه فى الدور الرابع فا وقفت وقولت انى مش هركب الاسنسير انا هنزل على االسلم ونزلت فعلا ولقيت الحمد الله حنفيه تحت البيت ووقفت تحتها اغسل دماغى والحمد الله منزلش دم تانى من دماغى وقعدت احسس على دماغى وملقتش حاجه فى دماغى تدل على ان دماغى كانت بتنزل دم وروحت البيت ومحصليش حاجه وانا مروح وروحت البيت ودخلت الاضوه بتعتى وبصيت فى المرايا وملقتش فعلا حاجه بتنزل دم-- دماغى سليمه تمام امال الدم الى كان بينزل منين المهم كنت تعبان اوى ونمت وحلمت بكل حاجه حصلتلى تانى بس الاختلاف كان انى كنت فى الاسنسير عادى بس مكنش بيطلع وينزل كان شبه الى فى دوامه او فى دائره وبعديها الاسنسير وقف قدام نفس باب الشقه بس كان المره دى مفتوح وكان طالع من الشقه ايدين بى ظوافر كبيره اوى وشدتنى من ايديى عشان تدخلنى الشقه واتفزعت وقومت على صوت اذان الفجر وحاسس بوجع فى ايدى الاتنين مكان ما كان بيشندى الكائن الى جوه ده وبعديها فكرت انى الغى الدرس ومروحش تانى بس قولت لا انا هروح ومش هقعد معا صحبى وهنزل معا المستر وصحابى وبعديها فعلا روحت وطلعت معا المستر والعيال وخدنا الدرس ونزلت معاهم وانا ببص على ارقام الدور الى بتنزل فى الاسنسيرالسادس الخامس (الرابع) الثالث ايه ده الحمد الله محصلش حاجه الحمد الله ونزلت والمستر مشى لانو بيمشى عكسنا وبعديها لقيت العيال الى معايا لقتهم بيكلمو بعض بيقول بص الشقه الشباك بتاعها مفتوح فا استغربت جدا يعنى ايه الغريب فى شقه شبكها مفتوح الموضوع يضحك فا قولتلهم ايه الغريب وكده فا الاتنين بصولى بطريقه كـأنهم هيموتونى فا قولت فى ايه يا جدعان قالولى انتا متعرفش الشقه دى وبعديها ببص على الشقه لقتها فى الدور الرابع ايه يعنى بردك فى ايه ايه ده ثوانى الدور الرابع ينهاااار اسود الى كنت فيه فا عملت نفسى بردك معرفش حاجه وقولتلهم فى ايه يا جدعان قالولى بص احنا هنقولك بس متقولش لى محمود الى هو بناخد عندو الدرس فا قولتلهم ماشى قالولى بس متقولناش اسكتو واحنا بنحكيلك فا قالولى الشقه دى مسكونه من ساعت ما العماره ابتديت الناس تسكن فيها كتير كان فيها واحد مش هنقول ساحر ولا اى حاجه لكن هو زانى اه زانى قليل الادب يعنى بيجيب بنات فى الشقه بتعته دى وكده وبيسكر معاهم ويعمل معاهم الى كان عيزو كان شب وبعدين فى يوم جاب بنت زى البنات الى بيجبها حد من اهلها عرف وجه وقاتله وهو بيزنى يعنى ميت ابشع موته ناس قالت ان الروح بتعته لسه موجوده فى الشقه وناس تانيه تقولك ده مقتلهوش ده ضربو بس وبعدين اختفى الشب ده بقت الناس تحكى وترغى عليه وانتا عارف الناس بقى فا كملو وبيقولولى من سعتها واحنا عارفين الى بيقف قدام الشقه دى اخرته هتبقى الموت مره واحد جرب يخش الشقه من العماره لما طلع كان شعره مبيض من الخضه الى اتخضها جوه بس مرضيش يقول لحد على الى شافو جوه فضلت الشقه دى الحاجه الوحيده الى بتقول ان روح الزانى لسه جوه الشباك ده بيتقفل ويتفتح لوحده واحنا فى الصيف واحنا فى الشتا وكمان بيتفتح من جوه وبعديها كملو وقلولى احنا منعرفش اكتر من كده بس الى نعرفه ان فى واحد صحبنا جه قبلك ونزل فى الاسنسير لوحدو فا الاسنسير وقف بيه فى الدور الرابع وبعديها حصلو شويه حجات كده ومرديش يقول لحد المهم الشقه دى ملعونه ولحد دلوقتى لسه ملعونه حاول صاحب العماره انو يشغل قرأن ويعمل حجات بلهبل ومنفعش بردك وجاب شيوخ وبهدل الدنيا فى مره جه واحد سعودى عشان يسكن الشقه دى تانى يوم كان رامى نفسه من البلكونه وشكل وشه كان شكل الى شاف الموت قدامه

قصه ما وراء الجدار


اسمى أمير مجدى عندى 27 سنة محاسب فى شركة كبيرة ومقيم فى القاهرة لوحدى بعد ما حصل حادثه فقدت فيها أمى وأبويا وأختى الصغيرة الله يرحمهم -كان عندى وقتها 9 سنين- اتربيت مع اهل ابويا فى الارياف خصوصا ان مستواهم و وضعهم كويس جدا بس ماطولش عليكو بدأو يحسو إنى من يوم الحادثة وأنا فيا حاجة غلط ... و إنى بشوف في حد حوالينا واقف وبيكلمنى ... بدأت عيلتى تخاف منى .. وبدأت أنا أخاف من الناس اللى بشوفهم .. مكنتش بسمحلهم يخلونى أنام لوحدى أو يطفو النور من كتر خوفى.. كانت جدتى عجوزة اوى وكانت بتحبنى ومش بتخليهم يأذونى أنا فاكر وكنت بنام فى حضنها وهى بتحكيلى الحواديت ... و ف مرة -كان عندى وقتها ييجى عشرة حداشر سنة- وأنا نايم فى حضنها .. لقيتها بتقوللى : أمير .. أنا خايفة عليك يابنى الحاجات اللى انت بتشوفها دى حقيقة لكن فى عينيك انت بس وده هيوقعك فى مشاكل كتير زي ... زي غريب ! قولتلها ومين غريب ده ؟! قالتلى ده واحد زمان وأنا صغيرة كانت ناس تقول عليه المجنون والعيال تحدفو بالحجارة وناس تانية قالت انه مخاوى و بيحضر عفاريت .. و ناس قالت عليه إنه شؤم وبيجيب أخبار الناس اللى بتموت واللى هتموت سألتها بسرعة: وده إيه اللى حصلوا ؟؟ قالتلى ف يوم اختفى ومنعرفش راح فين .. قالوا إنه راح للنداهة .. حاجات يابنى من زمان بس انا فاكراها حتى لو مكانتش تتصدق ! كل اللى عايزة اقولهولك خلى بالك من الناس اللى ماتت قبل اللى عايشين ونمت الليلة دى وانا عارف ان جدتى مش هتعيشلى كتير وبعدها بيومين تلاتة .. ماتت ! و فضلت أنام فى اوضتها و فضلت هى تنام معايا .. وماتسألوش ازاي !! لحد ما كانت اخرتى مصحة نفسية بعد ابن عمى ما غرق فى الترعة وانا اللى دليتهم على مكانه ومبقاش حد مستحملنى فى العيلة كإنى انا اللى قتلتوا !! فضلت احكيلهم فى هلاوسى .. و استمروا يعالجونى فى المصحة لحد ما أقنعتهم إنى خفيت لكن ده بعد تسع سنين من رميتى هناك كان عندى وقتها 21 سنة .. سيبت اهلى وجيت هنا عيشت حياتى لوحدى مرتاح البال بعيد عن نظرات الناس ليا على إنى بخرف وأنا كمان حسيت إنى اقتنعت إنى بهلوس وإن دى مجرد هلاوس وبس ! وبقيت أي حاجة اشوفها ماركزش معاها .. واسيبها لحد ماتروح لحالها و أقولكو الصراحة؟ رغم إنى كنت جد فى دراستى وشغلى إلا إنى كنت مقضيها سهرات و خروجات .. وصحاب سوء يعنى تلت سنين وأنا ع الحال ده .. مقضيها سرمحة و سُكْر و معاصى وسمعتى فى المكان طبعا اتعرفت .. و ف ليلة ما يعلم بيها إلا ربنا .. وأنا راجع شقتى متدرمغ طلعت مفاتيحى وجيت افتح الباب لقيته مفتوح ! استغربت بس ماهمنيش كان كل اللى هاممنى أوصل سريرى .. مع أول خطوة دخلتها المكان ده وأنا صابتنى لعنة - الله يلعن اللى كان سبب فيها - ! وكإنى دخلت شقة من جهنم .. دى أصلا مش شقتى !! شوفت واحدة ست شابة وجميلة لابسة عباية سودا كانت واقفة على باب اوضة وبتبصلى فى عصبية و كإنى قاتلها قتيل ! قولتلها أنا آسف بجد .. أنا كنت اقصد الشقة اللى قصادكو .. والباب اصلا كان مفتوح ! وفضلت تبصلى نفس النظرة انا خوفت اكتر ما اتحرجت .. بس انسحبت بهدوء من على الباب وقفلته ورايا وفتحت باب شقتى ودخلت .. بس مانمتش سمعت اصوات صريخ و زعيق كإن حد بيتخانق او بيعذب حد و.... وسمعت صوت بنت صغيرة بتعيط بس مش عارف الاصوات دى منين .. حبيت انزل من ع السرير.. مقدرتش .. كنت مقتول نوم وكمان انا عندى شغل الساعة 9 يعنى كلها تلت اربع ساعات و لازم اصحى ! وصحيت الساعة 8 ونص بعد ما المنبه اتقطع نفَسه فى إنه يصحينى .. لبست بسرعة مع فنجان قهوتى وسيجارتى وروحت الشغل .. الشغل كله بيخلص الساعة 4 ولو فيه شغل اضافى آخرى بيكون 6 وبعدها اروح اتسرمح زي مانا عايز بس اليوم ده حسيت انى هالكان وتعبان وكان عندى شغل كتيير ماصدقت خلصت وعلى غير عادتى روحت البيت -كنت فايق المرادى مش سكران- فدخلت شقتى مش شقة الجيران .. بس بصيت على بابى لقيته ... إيه ده ؟؟ ... دم ؟!! حاجة من الاتنين أناا بيتهيألى إن حد غرق الباب دم كإنه كان عايز يكتب حاجة او يرسم حاجة أو ...... أو إيه ؟ مش عارف .. محدش يجيب سيرة الهلاوس ! دخلت شقتى ولحسن الحظ أوكرة الباب مكانش عليها دم -أو زي ماكان بيتهيألى يعنى- كانت الشقة كلها ضلمة .. أنا بكره الضلمة ولعت النور بسرعة .. حسيت بحاجة غريبة فى الشقة .. فيها نفس .. كإن حد فيها ... يوووه مش عايز أهلوس تانى .. أخدت برشام مهدى هتصل بإبراهيم صاحبى ييجى يقعد معايا و أهى الأزايز لزوم السهرة فى التلاجة .. روحت امسك التليفون وقبل ما ارفع السماعة ... سمعت تانى نفس اصوات امبارح .. صريخ وزعيق .. والبنت الصغيرة اللى بتعيط بصيت حواليا مفيش حد ... أو أنا اتخايلت بحد بس ماخدتش فى بالى بس بالاصوات دى ركزت انا اتخايلت بحد دخل اوضة نومى .. لا إرادياً نسيت اللى كنت رايح اعمله ودخلت اوضتى .... مش هتصدقوا شوفت ايه !! نفس المشهد اللى كان على باب الشقة موجود على الجدار اللى قدام سريرى ... أنا مش مستوعب إيه ده !! بس كإنها كتابة برموز غريبة اول مرة اشوفها بس حاسس انى اعرفها !! جريت على الباب فتحته وبصيت من برة مالقيتش حاجة عليه !! رجعت اوضة نومى مالقيتش حاجة على الجدار ... طول عمر هلاوسى بتبقا ناس .. مش دم وشخبطة وشغل افلام الرعب ده نطرت الافكار من دماغى .. وياريتنى ما افتكرت الناس لإنى شوفتها من بعيد نفس الست اللى فى الشقة اللى قصادى بس المرادى فى شقتى و ف اوضتى ! زعقت وقولتلها : إيه اللى انتى بتعمليه هنا ؟! ..قولتلك آسف انتى بتعملى ايه كلمينى ! كانت بترسم حاجة على الارض انا مش فاهمها بس أنا ولا كإنى هنا ولا كإنها سامعانى بترسم ومش بترد عليا ... متجاهلانى تماما ! قولتلها ااااه انتى بقا اللى بتعملى الحركات دى اسمعى اما اقولك ... لسة هكمل كلامى لقيت .... هى مش هنا .. أنا اللى هناك ! دى شقتها هى أيوة .. بس العفش نضيف مش مركون وعليه تراب زي مانا دخلت المرة اللى فاتت .. أنا المرادى مش سكران ... ومحدش يقوللى إنى بهلوس بصيت حواليا و لأول مرة بحس إنى خايف أوى لدرجة الموت فى جلدى شوفت الرسم اللى على الارض ده فى كل مكان وعلى الجدران الست دى مجنونة اكيد !! اللى هيجننى زيها أنا ايه اللى جابنى هنا ..! لقيتها بطلت رسم .. وراحت بدأت ترش على الارض حاجةحمرا .. يارب تخيب ظنى ويطلع ده مش دم !! ولقيتها وقفت فى وسط الرسم الغريب والكتابة الغريبة دى وبدأت تضحك بهيسترية وتقول كلام مش مفهوم وبدأت اسمع الاصوات الغريبة .. صريخ .. زعيق .. بنت صغيرة بتعيط ! عارف أما ينزل عليك سهم الله ؟! أهو انا كان نازل عليا أسهم كتير أوى مش قادر انطق وبدأت ناس تخرج من الجدران بتاعت البيت ناس واضح انهم بيتعذبو و ف رقبتهم طوق حديد نازل منه سلسلة فى اخرها كورة حديد بيجروها .. من التعذيب اتغيرت ملامحهم مابقوش ناس اصلا .. هما حاجة غريبة ماشية وبتقرب من الست دى .. فى ركن بعيد شوفت بنت صغيرة .. بتعيط ! عندها حوالى ست سبع سنين قربت منها لقيتها بصتلى بكل براءة وحسيت فى عينها خوف شديد اوى لقيتها بتشاورلى على الست اللى بتضحك والاشباح -أوأياً كان اسمهم- بيقربوا منها .. لقيتها بتبص وبتعيط قولتلها وكإن الكلام مش عايز يخرج من حنجرتى : تعالى تعالى نخرج من هنا فضلت تشاور وفجأة ببص لقيت الست دى ما بقيتش باينة من وسط الكائنات العجيبة دى وبدأت اسمع صراخ الست من بعد ضحكتها .. وانا عايز اتحرك مش قادر صرخت بقولها حاسبى .. بس صرختى مكتومة فضلت هى تصرخ لحد ما اختفت ماتبقاش منها غير العبايةالسودا اللى كانت لابساها واقعة مكانها واختفو كلهم انا قلبى بدأت نبضاته تزيد لدرجة انه قرب يقف ديرت وشى ابص للبنت بردو مالقيتهاش !!! بعدها حسيت ان السقف وقع فوق نافوخى كإن حد ضربنى بحاجة على دماغى .. أغمى علياا .. مافوقتش غير الصبح وانا فى سريرى فى شقتى ..!! بصيت بسرعة على الحيطة قدامى .. مافيش حاجة شكلى اما رجعت امبارح نمت من التعب .. وكل ده كان حلم حسيت انى بنهج كإنى كنت فى سبق ودماغى وجعانى اوى .. بس .. دماغى متعورة .. ده دليل على انى اتخبطت على دماغى بجد !! يعنى باقى اللى حصل امبارح ده بجد ؟! لأ لأ .. دى هلاوس !! أعيش مجنون أحسن ما أعيش ملعون !! أنا اكيد اتلحست فى نافوخى ... 
قومت واتصلت بمديرى فى الشغل عرفته إنى تعبان ومش هقدر آجى .. قبل ما أسيب التليفون من ايدى قولت اتصل بإبراهيم -رفيق السوء وصاحبى الأنتيم- .. احكيله ع اللى حصلى ... بس قولت لآ انا مش عايز ارجع اتحبس فى مصحة تانى بعد ما خلاص هربت من الماضى ده ... قولت أكيد مش هيصدقنى روحت سيبت التليفون من إيدى وروحت فتحت باب الشقة وبصيت بغيظ على الباب اللى قصادى... مفيش أي حاجة غريبة زي إمبارح !! قربت من الباب اللى قصادى .. كان مقفول ... لقيت نفسى بخبط .. محدش فتح بدأت اخبط اكتر و أعلى والجرس مكانش شغال .. عشان كدا كنت بخبط جامد سمعت صوت من تحت بينده : مين ؟! ده كان الحاج توفيق صاحب البيت ... -أنا يا حاج توفيق لقيته بيقول : ايه يا استاذ امير ده ؟ .. انت بتخبط على نفسك يابنى ؟! نزلتله و الراجل من ذوقه دخلنى شقته قولتله : يا حاج هى مين الست اللى ساكنة قصادى دى ؟ راح قايلى : مدام نجات ؟! بس دى هاجرت من زمان اوى ! رجعت امتى وازاي من غير لا حس ولا خبر ؟! -مهاجرة ؟! إزاي مهاجرة ده انا بقالى يومين بسمع صوت جاي من ناحية شقتها ! -والله مانا عارف يابنى .. يمكن رجعت واحنا منعرفش زي ما هاجرت واحنا منعرفش .. دى بقالها سنين طويلة محدش يعرف عنها حاجة ! اختفت مرة واحدة ! -ع العموم يا حاج لو شوفتها إبقا قولها إنه اللى بتعمله ده مش أصول .. وإن حق الجار إننا مانضايقهوش ونزعجو ... بصلى الراجل فى استغراب و قاللى : بس احنا يابنى مابنسمعش حاجة !! .. مش يمكن انت غلطان بصيتله بإستسلام وعشان أنهى الحوار قولتله يمكن .. وشكرته على كوباية الشاي .. و لو إنى مبحبش الشاي !! لكن وانا خارج وقفت مكانى بلمت اما شوفت برواز فيه صورة .. صورة البنت الصغيرة بتاعت امبارح وبسرعة سألته : مين دى اللى فى الصورة ؟؟ وياريتنى ما سألت .. حسيت انى نبشت جرح كان مدفون فى قلب الراجل .. قاللى دى بنتى قولتله هى فين انا مش شايفها يعنى عشان اسلم عليها ! .. أنا لا كنت عايز اسلم ولا زفت انا كنت عايز اسألها بتعمل ايه بالليل فى شقتى ! سكت الراجل و راح باصصلى وقال : مش عارفين .. الله اعلم .. تاهت من عشر سنين ومالقينهاش لحد دلوقتى. طبعا فضلت اعتذر للراجل واتأسفله وأطيب خاطره .. وسيبته وطلعت على شقتى !!
شوفت يا فالح ؟ أهو محدش بيسمع حاجة غيرك !! بس إشمعنى بنت عم توفيق اللى أهلوس بيها من قبل ما أعرفها اصلا .. ولا نجات دى اللى طلعتلى فى المقدر !! لقيت ابراهيم بيتصل .. أيوة يا إبراهيم .... وخليته يجيلى لإنى مش قادر أنزل وانا فى الحالة دى جه قعد معايا وقاللى : ايه يا باشا فينك ؟ يوم بحاله منعرفش عنك اخبار ! دى الشلة واقعة من غيرك !! قولتله : يا عم خلينا نقعد احنا نسهر لوحدنا كدا بروقان انا تعبان ومش فايق اقعد مع حد .. ما تبات معايا النهاردة ! ولإن ابراهيم صايع زي حالاتى محدش اعترض من اهله انه يبات معايا هو كدا كدا بيروح البيت وش الفجر وبمجرد ما الدنيا ليلت .. بدأت الأنفاس ترجع فى البيت .. ولقيت ابراهيم بيقوللى : ايه يا امير انت مال شقتك قلبت حر كدا ليه ؟! قولتله بس انا مش حران ومش حاسس ان الجو حر .. الجو حلو ! !!قاللى : يمكن تأثير الهباب اللى بنشربه ده ... بدأت الأصوات تانى .. بس انا عملت نفسى مش سامع ! .. لقيت بردو ابراهيم اتكلم وقاللى : هى دى خناقة ولا ايه ... قولتله : هى ايه ... قاللى : العالم اللى بتزعق دى .. ! أنا اتصدمت !!!!!!! قولتله : هو انت سامع ؟! قاللى: يابنى ده الصوت أكنهم بيتخانقو هنا ! أنا تنحت !!!!!! طب لو هلوسة ... ابراهيم هيهلوس معايا ليه ؟!!! انا مبقيتش فاهم حاجة قومت عشان اجيب المهديء من اوضتى و المصيبة الكبرى !! الجدار اللى قصاد سريرى ! نفس المشهد بيتكرر !! بس المرادى شوفت الحيطة وهى بترشح دم ! بيطلع منها دم وبيسيل وينزل ع الارض وصوت الصراخ بيزيد صرخت انا كمان !! عشان انادى ابراهيم يلحقنى و فجأة و لسوء الحظ اللا متناهى ... النور قطع !!! مبقيتش عارف اعمل ايه فضلت انادى ابراهيم ومكانش بيرد ومش قادر امشى لإنى مش شايف اي حاجة قولتلكو قبل كدا انى بخاف من الضلمة ؟! انا خايف و لوحدى ! وفجأة سمعت صوت ابراهيم ... بيصرخ !! الصوت كان جاي من قدامى وانا اللى كان قدامى هو الجدار !! مديت ايدى اتحسس اي حاجة كان هوا ناديت كتير على ابراهيم وبردو ماردش انا حسيت بماية دافية على خدى ... شكلى بدمع وانا مش عارف !!! النور جه ! بس ابراهيم قدامى فى وسط الرسمة اللى كانت واقفة فيها الست بتضحك باصص للسقف ومش بيتحرك ! حاولت انا اروحله واشده من ايده واعرف هو بيعمل ايه بس رجلى كانت تقيلة اوى كإنها متكتفة ! فضلت اصرخ وانادى بس ماتحركش من مكانه وبدأت الناس اللى بتطلع من الحيطة دى تطلع وتقربله وانا فضلت ابكى و احاول اتحرك واقرب منه و لأول مرة فى حياتى .. بفتكر ربنا يارب انجدنى .. انا معرفش ايه هيحصل لابراهيم او هيحصلى شوفت البنت الصغيرة بعيد مكانتش بتعيط بس كانت قصادى بتبصلى كإنى صعبان عليها !! بصيت فى السقف شوفت عين سودا كبيييرة بتبص ناحية ابراهيم وهو مش حاسس ولا سامع اي حاجة فضلت ادعى يارب يارب .. و فضلت اقول : أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق فضلت اردد الجملة دى و مع كل مرة بذكر فيها ربنا كنت بحس براحة وطمأنينة وفجأة شوفت البنت الصغيرة بتقرب وبتبتسم اوى واخدتنى من ايدى وقالتلى : نجات كانت بتحضر ارواح وجن ودى الكتب قدامك وقالت ان الجن بياخد الناس من العالم ده للعالم بتاعه وخليتهم ياخدونى وكانت بتسخرهم وتعذبهم فأخدوها وشكلهم هياخدوك انت كمان انا دلوقتى ميتة عرف والدى انى مت سابت ايدى ومشت لقدام عند ابراهيم وقفت قدام الاشباح دى وفضلت تقول كلام مافهمتهوش ساعتها ابراهيم وقع فى الارض جريت عليه قالتلى خده من هنا و حافظو على حياتكو فى خير تعملوه وإلا هيبقا وجودكو معاهم احسن من وجودكو على الارض ... واختفت وفى الوقت ده اخدت ابراهيم وطلعت من الشقة اللى هى مش شقتى .. دى شقة نجات !! مفيش وقت اشرح فضلت افوق فى ابراهيم لحد ما فاق الحمد لله ووقتها الفجر كان بيأذن قاللى : هو ايه اللى حصل ؟! حكيتله كل حاجة .. وصدقنى ! لإنه حس باللى كان بيحصل ونزلنا صلينا الفجر فى المسجد ... الصلاة اللى انا ماعرفهاش من زمان ومن ساعتها حياتنا اتبدلت وبقينا بجد نستاهل نعيش حكيت لعم توفيق كل حاجة ودخلنا الشقة بالنهار شوفنا الكتب والرسومات وعرفنا من كتاب اننا لازم نحرق البيت والجدران اللى فيه عشان اللعنة تبطل ولازم نشغل فيه قرآن على طول والراجل صدقنى بردو وشكرنى .. رغم انى عمرى ما هنسى انى عذبته اما رجعتله سيرة بنته وخليته يحس انه فقدها للمرة التانية سيبت المكان ورجعت بلدنا واكتشفت ان عندى فلوس كتير عمى بيشغلهالى من يوم ما بقيت ملتزم وربنا بقا يحصَّنى كويس وابراهيم زييى استقر واتجوز وجاب بنت زي القمر سماها ليلى .... على اسم بنت عم توفيق كنت بشوفها على فكرة ولسة بشوف الميتين بس مش بيأذونى الحمد لله وانا مش بركز غير مع اللى عايز اركز معاه انا مش عارف انت بقا صدقتنى ولا لاء انا بس حبيت اعرفك يمكن افيدك سهل اوى يجرالك زي اللى جرالى فى اي وقت كل اللى عايز اقولهولك انهم حوالينا فى كل مكان وفى كل شبر خاف على نفسك وخلى بالك من الميتين قبل العايشين..

قصه ظل البيت



الحكايه بدات لما كان محمد بيجهز عشان اخر يوم عزوبيه خلاااص .. اه انهارده فرحو ..

محمد شاب في الـ 25 من العمر .. يعمل مهندس كهربائي في احد الشركات بمدينه القاهره .. يعني مهندس على ادوو ولسه بيبتدي حياتو ... اشترى شقه محندقه كده على اد الحال في عماره قديمه

بس هيعمل ايه يعني بمرتب 1300 جنيه في الشهر .. في زمنا ده مياكلوش عيش ..

محمد كان زي اي شاب بيحلم بالجواز والاستقرار . وانو يلاقي بنت الحلال ..

اهلو طبعا ساعدوه عشان يلاقي بنت الحلال دي .. وعادي جواز صالونات زي حال ناس كتيرهانهارده الفرح واليوم ماشي تمام .. الفرح حلو الناس مبسوطه

والعروسين مستعدين عشان يبداو حياتهم .. كلو تمام وزي الفل

لحد دلوقتي ...

طلع العروسين الشقه والاهل اطمنو عليهم ومشو

دخلت امينه ( العروسه ) عشان تغير هدومها ومحمد دخل عادي يخد شاور ويعني اول ليله ليهم وبيستعدو عشان يبداو حياتهم

.....

دخل محمد عشان يقابل بقا عروستو بعد ما اخد شاور

وكانت المفجأه ..

صرخ محمد وانزل اتكوم في الارض وقعد يقرا قران ويستعيذ بالله

وهو مش مصدق اللي شافو .. اول لما دخل شاف مراتو

اه شاف مراتو .. بس مش هي دي اللي كانت معاه من شويه

وشها بقا اسود سواد الليل .. عنين داميه وبتنزل دم بدل الدموع

بشره شاحبه كالامواااااات ..

محمد طبعا كتصرف طبيعي في الوضع ده .. فقد الوعي علطول

صحي محمد على صوت هو عارفو كويس ..

اه ده صوت مراتو

محمد اصحى يا محمد .. يا محمد في ايه ارجوك متقلقنيش حرام عليك .. انت بتعمل كده ليه .. عشان تخوفني صح

فتح محمد عنيه . لقا كل حاجه طبيعيه .. ومراتو مفهاش حاجه طبيعيه جدا ورجعت زي ما كانت ..

المهم طبعا بعد الخضه دي العروسين نامو ومحمد قفل عالموضوع وقال يمكن تخيلات او اوهام عشان حاجه جديده وكده ممكن يكون خوفه من التجربه خيلو كده ...

ولسه محمد هينااام

وسمع صوت صرااخ مرااتو ..

طبعاا اتنطر محمد من عالسرير

وبص ادامو عشان يتفجأ .. محمد لقا نفسو هو ومراتو بالسرير في الشارع

العفش مرمي حوليهم في كل حته

الناس بتبصلهم باستغراب

اخد محمد مراتو من غير اي كلام وطلعو البيت ..

بعد ما الجيران ساعدوهم يطلعو عفشهم

لحظات صمت رهيبه بين محمد وامينه

اظن امينه في اللحظه دي كانت الخضه منعاها حتى من ان هي تعيط

وفي وسط الصمت ده .. ولسه محمد هينطق ( هو ايه اللي حصل)

النور اتقطع

بس تقريبا لما النور اتقطع كان اشاره لامينه لانها تبدأ بالصرااخ

وكأنها كانت مستنيه الفرصه دي

طبعا محمد كان في الوقت ده بيدور على اي حاجه ينور بيها

وصوت صراخ امينه معصبه ومخليه مش عارف يركز في اي حاجه

المشكله ان الخوف مكنش ان النور اتقطع

محمد وامينه كانو حاسين انهم كل لما يتحركو في حته .. في حد حوليهم وبيمشي معاها

اصوات همسات ..

خبط على باب الشقه وعلى الشبابيك سعات ..

محمد لقا ولاعه قديمه كانت موجوده في المطبخ

الظاهر ان حد من العمال نساها او حاجه زي كده

ولسه محمد بيولع علشان يدور على كوبس الكهربا

بس تعرفو ... احيانا بيبقا الظلام نعمه .. لو بعد الظلام ده اللي هنشوفو

محمد اول لما ولع النار .. شاف خيال اسود كبير

خيال طويل جدا بس ده مش خياله .. اه مش خيالو ولا خيال مراتو

لان باختصار كان فيه 3 خيالات على الحيطه ..

طبعا 2 منهم خيالو هو ومراتو .. وواضح جدا ان الاخير ده واقف وارهم

واقف وراهم مبيتحركش .. سعتها في الوقت ده بس النور رجع ...

لما النور رجع كان ده المؤشر لمحمد عشان يدور على اجوبه عن اللي بيحصلو هو ومراتو امينه

اخد محمد امينه ووداها عند اهلها .. ورجع تاني

رجع تاني عشان يعرف ايه اللي بيحصل ..

ومين اللي عايز يدمر جوازو بالشكل ده

طبعا كانت الدنيا ليل فكان محمد مضطر انو يستنى للصبح لعلو يلاقي اجابه من بواب العماره .. او من صاحب البيت

بس محمد مكنش يعرف ان الليله دي مش هتعدي بالساهل كده

الساعه 2 ونص بالليل .. محمد بيحاول ينام

اصل اللي شافو هو ومراتو في البيت ده معتقدش ان النوم هيكون سهل بعدوولسه عنيه هتغفل ..

وسمع محمد اصوات جايه من نحيه الحمام .. اصوات كتيره ومتداخله

اصوات اطفال بيصرخو على صرااخ على صوت ستات بيهمسو

ومن بعيد سمع محمد صوت مش غريب عليه .. صوت عارفو كويس

ايوه ده صوت امينه

كان صوت امينه متداخل مع الاصوات دي بطريقه مرعبه

كانت بتنادي على اسمو وفجأه

سمع محمد صرخه كانت كفيله بانو يطير من مكانو ساقطا على الارض ..

ملحقش محمد يفوق من خضه الصرخه اللي سمعها ... لقا محمد ضوء احمر جاي من نحيه الصاله

بس ده مش ضوء عادي اه كان فيه دخان جاي من نحيه الضوء ده

دي نار

جرى محمد عشان يشوف مصدر النار دي

عفشو الجديد

كل حاجه في البيت النار بتقرب منها

النار بتحرق فيها ..

وفي الركن شافو محمد

الظل التالت

ظل اسود طويل بس ده مكنش مجرد ظل

عشان محمد كان قادر يشوف العنين اللي كانو اشبه بجمرتين من الجحيم

ايوا محمد عمرو ما كان هينسى المنظر ده ابدا

سمع محمد الصرخه مره تانيه .. وفقد الوعي

صحي محمد الصبح وهو في الشارع للمره التانيه .. وعفشو كلو محروق جمبو

والناس حوليه وبتبص باستغراب

بس محمد مهتمش بالناس .. هو اهتم بواحد بس

صاحب العماره لما لقاه وسط الناس مسك فيه .. وقالو فهمني دلوقتي حالا .. ايه اللي كان بيحصل في شقتي .. فهمني لحسن اطلع كل اللي حصلي امبارح عليك

صاحب العماره كان متوتر جدا والعرق بيصب منو

قالو بص يبني : الشقه بتعتك دي مسكنهاش قبلك غير واحد بس

راجل كان جاي من الارياف وكان بيدور على شقه وكانت العماره لسه جديده فاجرتهالو بسعر مناسب

يوم ورا التاني بدأ الناس في العمارات اللي جمبنا يشتكو

بدأو يشتكو ان فيه حجات غريبه بيسمعوها من العماره

وخصوصا من الشقه دي

استاذ عاطف اللي ساكن في العماره اللي قدام .. بيقول انو كان كل يوم بالليل يسمع اصوات غريبه ونور احمر غريب عامل زي نور غرف تحميض الصور طالع من الشقه دي ..

وظلال وخيالات كتيره على كل جدار من جدران الشقه

ومدام ( مريم ) احد الساكنين في العماره

بتقولي انها في يوم سمعت صوت صراخ بنتها

جرت وهي مفزوعه عشان تشوفها

قلتلها انها شافت شخص بشرتو سودا متفحمه

بيبصلها وبيشاورلها تيجي

وهو بيضحك ضحكه خبيثه

ولما خافت صرخت

صاحب العماره بيقول :

لما سمعت الكلام ده اخدت ناس معايا وروحت عشان اشوف في ايه

دخلنا الشقه : لقينا الراجل ميت

ايوه كان ميت ... بمعنى تاني ( كان دابح نفسو )

اتصلنا بالشرطه في سعتها يبني

وبعد التفتيش والذي منو ..

لقينا كميه من الاعمال السفليه واعمال السحر والشعوذه كانت عند الراجل دهولقينا اعمال كتير .. تخوص تفريق الازواج واسحار التفريق والمحبه والذي منوو

ودناهم لشيخ يبني وقرا عليهم وحرقهم

ومن سعتها وانا قولت خلاص مش هيحصل حاجه

ولما جتلي ادتلك الشقه

انا اسف يبني مكنتش اعرف ..

هو فعلا مكنش يعرف

مكنش يعرف ان اذيه البشر وصلت لكده

لانهم يعملو اكتر حاجه حرمها ربنا عشان ياذو غيرهم

بس بردو مهما كان ربنا كبير وهو سبحانه اللي قال

( ولا يفــــلح الســـاحر حيث اتى )

قصة اسمها الساعه لـ إسراء عطية غزالي


..يمكنكـ حفظـ الصفحه علي سطح المكتب لاكتمال القصه في وقت لاحقا..تنزيل الملف


الساعة (الجزء الاول)

- بني لا اظن انه الوقت المناسب للاستماع الى الاغاني , اغلق هذا الهاتف و اظهر بعض الاحترام , لسنا ذاهبين في نزهة اننا فى طريقنا لحضور جنازة جدك ...
-ابي انت تعرف جيدا انني لم احب هذا الرجل مطلقا و لست حزينا على موته و يكفيني اننى محتجز داخل سيارة تسير وسط الصحراء منذ ساعات لاحضر جنازته لذا دعنى على الاقل اشغل وقتي بشيء احبه ...
- انا ايضا لم اكن له سوي الكراهية لكن هذا من اجل والدتك التي كان علينا مرافقتها منذ البداية بدلا من تركها لتسافر وحدها لتري والدها المريض لو كنت اعلم انه سيموت قريبا حتما كنت سافرنا معها
محمد: تحدث عن نفسك فقط فانا لم اكن اقبل ابدا بقضاء اسبوعين قرب هذا الرجل .....
بعد دقائق من الجدال بين محمد و والده اخيرا وضعت "ميار" الكتاب جانبا وقررت ان تشارك فى الحديث الدائر حول جدها الميت ....
ميار: ابي ما الذى فعله جدى و جعلك لا تكن له سوى الكراهية كما قلت ؟
- ميار صغيرتي انا اعذرك فانت لم تقابلي جدك هذا سوى مرة واحدة فقط حدثت قبل 15 عام فكل مرة كانت امك تسافر الى بيت اهلها كنت ارفض ان تأخذك معها و كذلك شقيقك لكنه لم يستمع الي ابدا وكان يرافقها رغم كراهيته لجده الا انه لم يكن ابدا ليفوت على نفسه متعة اللعب مع الاطفال فى المزرعة هناك من اجل شخص يكرهه اما انت فأغلب الظن انك لم تكوني تحبين المزرعة لذا كنت تقبلين بالبقاء معي ..
-هذا الكلام لايصلح كرد علس سؤالي, طلبت وبكل وضوح ان اعرف السبب وراء كل هذه الكراهية فليخبرنى احدكم و الان !!
الوالد : لا اعرف فى البداية لم اكن اكرهه فهو عمي الرجل الطيب الذى عرفته منذ الصغر وكان والدي يحبه كثيرا و كذلك احبه الجميع , لكن في السنوات الاخيرة تغير كثيرا فبعد ان كان فاحش الثراء بدأ يخسر كل شيء حتى ان امك كانت ترسل له المال شهريا كي لا يضطر لبيع المزرعة و لم نعرف اين ذهبت كل هذه الثروة , ترددت اشاعات بين اهل القرية و العاملين فى المزرعة انه فقد عقله "قطع الوالد حديثه واخذ يضحك بصوت عال ثم تابع قائلا...." كانوا جميعن يعتقدون بان عمي مصاص دماء .....
ميار: لا اصدق هذا امازالت هذه العقليات موجودة حتى يومنا هذا , اخشى ان يكون اهل القرية قد قاموا بتكتيف جدي و وضع الثوم حوله اثناء دفنه "التفتت ميار الي شقيقها و سألته ان يذكر سبب كرهه للجد ...."
- لا اعرف سببا محددا يا ميار لكنه رجل غريب ومخيف يعتكف دائما فى غرفته ذات الرائحة الكريهة و التى تحتوي على اشياء اكثر غرابة من صاحبها كذلك كانت هناك عباءته الحمراء المصنوعة من الحرير و الساعة التى لم تفارقه ابدا كنت كلما رأيته مرتديا تلك العباءة و معلقا الساعة حول رقبته اصاب بالرعب , اذكر انني اقتحمت غرفته فجأة فوجدته يمسك ببيضة في يده و يكتب عليها شيئا ما و هو يردد اسم شخص ما و عندما احس بوجودى نظر الي خفت كثيرا وقتها وخشيت ان يعنفنى لتعديه على حرمة غرفته إلا انه و على عكس ما توقعت ابتسم لى و امرنى ان اقترب منه ففعلت عندها اعطانى البيضة وقال لي ان القها فى النار سالته لما علي فعل هذا فقال لي نفذ ما طلبته دون اسئلة لان ما ستفعله الان سيعود على بالخير يوما ما , اطعته والقيت البيضة في و عاء معدنى كان قد اشعل فيه نار و رأيت البيضة وهى تحترق ....
ميار: مالذى كتب على البيضة ؟
محمد: لا اذكر جيدا لكن اظنها كانت احرف منفصلة لا تعنى اي شيء
ميار: اسم من ردده جدك على البيضة ؟
محمد: شقيقه , والدك يا ابي !!
الاب: غريبة !! ما الذى يعنيه هذا ؟
ميار : هل ترى ان هذا سبب كاف كى تكره جدنا ؟
محمد : لا لكنه كان شخصا مخيفا ولا تسألينى كيف و لماذا انه مجرد شعور كان يراودنى كلما نظرت اليه و لم اكلف نفسي عناء معرفة السبب
ميار: ماذا عن جدتي ؟ هل هي مخيفة ايضا ؟
محمد : كم مرة قلت لك الا تقولي عنها جدتى انها زوجة جدنا يا ميار ورغم هذا هى امراة طيبة و متدينة تهتم بامور المزرعة جيدا و يحبها الجميع هناك سوف تتعرفين عليها بنفسك بعد ان نصل وربما تأخذك في جولة الى حظائر حيواناتها كما كانت تفعل كل مرة ازورهم فيها هذه اذا تبقى هناك اي حيوانات.
اخيرا و بعد ساعات وصلت السيارة الي نهاية رحلتها حيث المزرعة الملك الوحيد الذى لم يخسره الجد كانت المزرعة كبيرة مترامية الاطراف و رغم هذا كان هناك مئاد الامتار من الاسلاك الشائكة تحيط بيها لتفصلها عن بقية اراضى القرية , يتوسط المزرعة بيت كبير حديث البناء لكن الطابع الريفي يغلب عليه و يبدو هذا واضحا فى الوانه الزاهية والمتنافرة و النقوش البارزة المصنوعة من الجص و امام البوابة العملاقة للبيت التى ترتفع عن الارض قليلا مساحة صغيرة موضوع بها مقاعد خشبية قديمة الطراز لطالما اعتادت زوجة الجد الجلوس عليها لتراقب عمال المزرعة , و على بعد امتار كانت تقع الحظيرة التي لم يتبقى بها سوى عدد قليل من الطيور و حصان و مجموعة من الكلاب التي و على عكس كل شيء ازداد عددها ....... اصاب الحزن محمد و والده بسبب الحال التى آلت اليه المزرعة فى الآونة الاخيرة و وقفا يتأملا المكان لدقائق قبل ان دخول البيت اما ميار فلم تهتم بامر المزرعة مطلقا و اسرعت الى البيت معتقدة انها لا تحمل حقا اي ذكريات عن هذا المكان ..... لكنها مخطئة

..يمكنكـ حفظـ الصفحه علي سطح المكتب لاكتمال القصه في وقت لاحقا..تنزيل الملف


الساعة (الجزء الثاني)

"كانت الام واقفة في الشرفة لحظة وصول عائلتها و عندما رأت السيارة اسرعت لاستقبالهم امام الباب , بعد دخولهم البيت لاحظت ميار ان امها مضطربة و قلقة اكثر من كونها حزينة على وفاة والدها ما زاد من حيرة ميار اكثر ما قالته امها فور دخولهم , اولا امسكت بيد ابنتها و اعتذرت منها على التسبب فى احضارها الى هنا بعدها تحدثت الى زوجها بصوت خافت لم تستطع ميار فهم كلمة واحدة منه و لمزيد من الحرص اخذت الام زوجها و اتجهت الى غرفة مجاورة يبدو انها اعدت لاستقبال الضيوف ....
"فى غرفة الضيوف"
- انا اسفة على كوني السبب في احضارها الى هنا مرة اخرى , لكن انت تعلم جيدا كيف يفكر اهل القرية و ما سيقولونه اذا لم تأتي لحضور جنازة عمك كذلك محمد من غير اللائق الا يحضر جنازة جده فهو ليس بطفل , وبما انه وجب عليكما الحضور فعلى ميار ان تأتي ايضا حتى لا تبقى وحدها بالبيت هناك لفترة طويلة
- امازلت تخشين عليها من خيالات الطفولة , تلك الحادثة وقعت قبل زمن ولا اظنها تذكرها من الاساس كما انها ليست بالخطب الجلل ففي السابق قلقنا كثيرا لانها كانت طفلة اما الان فهى شابة فى العشرين من عمرها ربما تضحك عل نفسها و تصرفاتها اذا تذكرت ما حدث
- اتمني هذا ..
"في تلك الاثناء كانت ميار تستكشف البيت الريفي الكبير برفقة زوجة جدها اما محمد فقد كان عصبيا مزعجا و كثير التذمر لذلك تخلصت منه زوجة الجد في اقرب فرصة وارسلته الي غرفته قبل كل شيء حتى لا يزعجها بطريقته غير المهذبة فى اظهار شعوره بالملل و عدم الاكتراث علي عكس شقيقته الصغرى فهى هادئة الطباع و مراعية لمشاعر الغير اعجبت بها زوجة جدها كثيرا "
زوجة الجد : محمد اظنك تعرف كل ركن في هذا البيت ولا تحتاج الى ان ترافقنا في هذه الجولة لذا بامكانك الذهاب الى غرفتك لتستريح انت تعرف الطريق اليها اليس كذلك ؟
محمد : اجل اعرفه لا تهتمي لامرى وابقى مع ميار اظنها تحب السياحة
زوجة الجد "متجاهلة محمد": اما انت يا ميار فقبل ان ادلك على غرفتك سوف اريك البيت فمؤكد انك لا تذكرين شيئا عنه
ميار: شكرا لك جدتي ساكون مسرورة بهذا
"كادت ان تطير زوجة الجد من السعادة عند سماعها كلمة جدتي من ميار وتحمست اكثر للاهتمام بها "
زوجة الجد : كم هذا جميل انت فتاة رائعة يا صغيرتى ناديتني بجدتى رغم انك لا تعرفيني ولم ترينى سوى مرة واحد على عكس شقيقك هذا فانا من يهتم به كلما جاء الي هنا ولا اسمع منه سوى كلمة "زوجة جدي" ..... فلنترك امره جانبا هيا لنبدا جولتنا .....
"بعد ساعة كاملة قضتها ميار و زوجة جدها فى التنقل من غرفة لاخرى و البقاء فى كل واحدة لدقائق لسرد تاريخها و صلت اخيرا الى غرفة مقفلة توقفت امامها زوجة الجد و قالت :
- ها قد وصلنا الى الغرفة الوحيدة المتبقية و هي غرفتك , اتعرفين يا ميار لقد اعد جدك هذه الغرفة خصيصا لاجلك فعندما وضع خطة بناء هذا البيت كانت امك على وشك ان تلدك مازلت اذكر مقدار سعادته بقدومك الى الحياة لطالما كان رجل ذو عقلية مختلفة فلا يوجد بهذه القرية كلها رجل غيره يفرح بانجاب فتاة , و على الرغم من هذا لم تاتى الى هذا البيت الا وانت فى الخامسة من عمرك و كان جدك قد تغير كثيرا وقتها ....
- المعذرة جدتي لكن لا اظن ان هذه هى الغرفة الوحيدة المتبقية فأنا لم ارى غرفة جدى بعد....
"توترت زوجة الجد و تلعثمت في كلامها لكنها لم تكن صارمة لذا تراجعت بسهولة عن موقفها و حاولت تبريره بانها لا تفضل رؤية غرفة زوجها الان حتى لا يزداد حزنها "
- حسنا جدتي انا اسفة , لم يكن علي الالحاح اتفهم شعورك جيدا
"غضبت زوجة الجد من نفسها كيف استطاعت ان ترد الفتاة خائبة بهذه الطريقة , فتصرفت بسرعة واعتذرت لميار و امسكت بيدها و قادتها الى غرفة جدها التى كانت تأخذ وحدها الطابق الثالث من البيت ...."
- لا اعلم ما الذى سمعته عن غرفة جدك لكنه بالتأكيد غير صحيح كما ان جدك لم يدخل هذه الغرفة منذ اصابه المرض لذا فان كنت تبحثين عن التشويق فغرفتي هى المطلوبة لان جدك مات هناك 
- انا اسفة جدتي صدقيني لم اقصد ابدا اغضابك , ولاكون صريحة معك لقد سمعت بالفعل عن غرفة جدي من محمد و بدافع الفضول فقط اردت القاء نظرة عليها لارى هل هي مرعبة كما قال اخي ام لا !
- حسنا ها نحن امامها تفضلى القي نظرة كما اردت 
"فتحت زوجة الجد الغرفة المقفلة باحكام و وقفت على باباها مشيرة الى ميار بالدخول لكن هذه الاخيرة تسمرت في مكانها من هول الصدمة ....."

..يمكنكـ حفظـ الصفحه علي سطح المكتب لاكتمال القصه في وقت لاحقا..تنزيل الملف


الساعة (الجزء الثالث)

"عندما فتح باب الغرفة كان اول شيء وقع عليه نظر ميار هو ذاك الكلب الممد على ارض الغرفة ... صدمت زوجة الجد ايضا عندما رأت المشهد البشع امامها و صاحت مرتعبة "
- يا ربي انه "عنتر" كان كلب زوجى المفضل يا ميار انه ميت المسكين مات في اليوم نفسه الذى مات فيه صاحبه "مسحت على رأسه بحزن اثناء ذلك كانت ميار تنظر الى الكلب متعجبة كيف لم تلاحظ زوجة جدها ان هناك امر مريب بخصوص عنتر هذا , قامت زوجة الجد وطوت السجادة ولفتها حول الكلب وهمت بان تحمله لكن ميار استوقفتها و طلبت منها ان تترك هذا العمل لمحمد و ذهبت لاحضاره كي يقوم بالمساعدة , على مضد وافق محمد و جاء الى غرفة الجد مع شقيقته غير مدرك ان السبب الاول وراء طلب ميار المساعدة منه هو ان تريه الشيء الغريب الموجود بهذا الكلب ولهذا قامت عمدا بازاحة جزء من السجادة كى تكشف عن رأس الكلب لكن يبدو ان محمد لم يدقق النظر بالكلب لهذا لم يلاحظ اى شيء , حمل الكلب بالسجادة و قادته زوجة جده الى رقعة بعيدة من المزرعة طلبت منه عنده ان يضع الكلب جانبا ويبدأ بالحفر ثم ناولته الادوات اللازمة ساعدته ميار فى الحفر بينما وقفت زوجة الجد تروي قصة حياة الكلب الشجاع ممسكة بمصباح كبير مسلطة اياه على الارض حتى يتمكنا من الرؤية واخيرا وقع نظر محمد على ما حاولت شقيقته طوال الوقت لفت انتباهه اليه كان وقتها يجر الكلب كى يلقى به فى القبر الصغير لكنه صعق مما رآه فترك السجادة من يده و تراجع الى الوراء قليلا لكنه لم يبقى صامتا كشقيقته اذ صاح على الفور بزوجة جده ....."
- ما هذا يا زوجة جدى !
- ماذا هناك يا محمد ؟
- ايعقل انك لم ترى ما اراه الان مع انك اقتربت من الكلب عدة مرات انظرى هناك من قام بتخييط فم الكلب 
- احقا ما تقول , اه لقد رأيته , حسنا انتظراني هنا قليلا لا تدفنا الكلب حتى اعود 
- الى اين انت ذاهبة ؟
- الى البيت كي احضر شيئا لا تقلق سأعود على الفور
"تأكدت ميار من ابتعاد زوجة جدها ثم قامت بوكز شقيقها و هى تنظر اليه بغضب "
- انا من عليه ان يغضب ليس انت , احضرتنى كى احمل جثة كلب وادفنها فوق هذا اجد امامي مشهد مقزز اكثر و تغضبين مني لانى سألت عما رأيت ولم ابقى صامتا كما فعلت انت , اخبرينى لما بقيتى صامتة كل هذا الوقت لما لم تخبرى زوجة جدك بان كلبها المسكين قتل ؟
- لاننى اعلم جيدا ما يعنيه تخييط فم كلب بهذه الطريقة و اعلم ايضا ان من قام بقتل الكلب ربما قتل معه انسان و الان فلننتظر الى ان تأتى زوجة جدك اذا كانت تحمل مقصا فهذا يعنى انها تفهم حقيقة الوضع و بامكانى التكلم امامها و اذا لم تفعل عندها يجب على البقاء صامتة فآخر شيء افكر فى فعله هو اثارة مخاوفها .
- لن انتظر الى ان تأتى , اشرحي لي الامر الان
- لا فلن يقتلك الفضول خلال هذه اللحظات القليلة و ها هى قادمة ارى ايضا انها تحمل في يدها مقص اذا تفهم كل شيء .
"جلست زوجة الجد قرب رأس كلبها ثم امسكت فمه باحدى يديها و باليد الاخرى قامت بقص الخيط و بحركة سريعة اخرجت شيئا صغيرا من فمه وضعته بحقيبة بلاستيكية ثم دسته فى جيبها , اما المقص فقد القت به داخل القبر"
- لا اظنن اننى بحاجة لاستعمال هذا المقص مرة اخرى لذا فمن الافضل دفنه و الآن اكمل عملك يا محمد اما انا فسوف اعود الى البيت لاحضر لكما العشاء "نفضت ثيابها وهمت بالمغادرة كأن شيئا لم يكن لكن ميار استوقفتها"
- جدتي لما قام احدهم بخياطة فم "عنتر" ؟
- لا اعرف يا ميار الناس في القرى يفعلون اشياء لا معنى لها احيانا , لا تعيري الامر اى اهتمام سوف اغادر الان اراكما بعد قليل.
"لم تكن زوجة الجد قادرة على اخفاء توترها لذا غادرت مسرعة قبل ان تجبرها ميار على الكلام , لكن محمد استشاط غضبا عندما شعر بان زوجة جده تخفى عنهم الحقيقة متعمدة "
- أرأيت كم هى امراة لئيمة , رفضت البوح بكلمة مما تعرفه , هيا اشرحي لي الامر الان 
- حسنا لك هذا , ما رأيته كان نوع من السحر يا شقيقي ......

..يمكنكـ حفظـ الصفحه علي سطح المكتب لاكتمال القصه في وقت لاحقا..تنزيل الملف


الساعة (الجزء الرابع)

"بعدما اكتشف وجود سحر موضوع داخل فم الكلب اصاب الخوف زوجة الجد و كان واضحا من تصرفاتها انها تعرف من قام بهذا العمل لم تفصح عنه , كذلك تسلل الخوف الى ميار اما محمد فلم يفهم بعد الخطر الذي يتربص بهم داخل ذلك البيت الريفي الكبير , تخيلت ميار الحال اذا ما عرفت امها بامر السحر مما لاشك فيه انها ستخاف كثيرا وربما تطلب من ميار و محمد مغادرة المزرعة والعودة الى المدينة في اسرع وقت و تحاشيا لردة الفعل المتوقعة هذه من والدتها طلبت ميار من شقيقها ان يبقي الامر سرا بينهما ...."
محمد : سحر إذا !! و كيف يعمل ؟
ميار : انه يقتل المسحور كما اظن عبر ربط مصيره بمصير الحيوان الذي يوضع داخل فمه السحر , مما يعني ان اى شيء مهما كان يصيب الحيوان سوف يصيب المسحور ايضا و بما ان عنتر قد اخيط فمه لمدة طويلة على الارجح لم يستطع تناول اي طعام خلالها لذلك مات فهذا يعني ان من عمل له السحر مات بالطريقة نفسها لم يتمكن من تناول اى شيء حتى مات , هذا ما يحدث اذا لم يكتشف امر السحر قبل الوفاة فإذا اكتشف عندها يمكن ابطاله وانقاذ الحيوان و كذلك المسحور
محمد : من هو الشخص الذى صنع السحر من اجله و من صنعه ؟
ميار : لا اعرف لكن على الارجح من صنع له السحر ميت الان بما ان الكلب مات , اتعلم !! ربما زوجة جدنا تعرف من هو الشخص المسحور لانه في الغالب توضع صورة او يكتب اسم للمسحور و توضع مع بقية الاشياء اللازمة في فم الحيوان .
محمد : ميت ! حسنا في النهاية انت تدركين حقيقة اني لا اصدق هذه الخرافات
ميار "بتهكم و سخرية" : انظروا من يتحدث عن الخرافات! الشخص الذى اضاع عمره و هو يشاهد افلام الرعب 
محمد : بلى احب افلام الرعب كثيرا لكني مدرك تماما انها مجرد افلام لا صلة لها بالواقع 
ميار : حسنا دعنا مما تؤمن به ولا تؤمن به الان عدني بانك لن تنطق بكلمة مما رأيناه قبل قليل امام امي وابي 
محمد : لك هذا , علي اخبارك بالحقيقة قبل ان نصل البيت وهي حتى وان كنت غير مصدق للخرافات فانا ارى ان ما حدث لهذا الكلب يعتبر بداية غير مبشرة بالنسبة لي , لطالما خفت من البيت بسبب غرابة جدي فجاء هذا الحادث ليزيد الطين بلة 
ميار : اوافقك الرأي فليكن الله في عوني لا اعلم كيف سأتمكن من النوم في احدى حجرات هذا البيت !!
محمد : هل رأيت غرفة جدنا ؟
ميار : لا للأسف انشغلت في امر عنتر و لم الاحظ اى شيء حولى , لكن انتظر قليلا عندما نصل الى البيت اذا وجدنا زوجة جدى مشغولة بإعداد العشاء في المطبخ فلنتسلل الى الغرفة لتريني الادوات و الاشياء الغريبة التى كانت تخص جدنا , هل توافق ؟
محمد : اتمنى ان تراك زوجة جدك وانت تقترحين علي هذا الاقتراح بالتأكيد كانت ستغير رأيها بك , و مع هذا انا موافق بالتأكيد 
" عندما وصلا الى البيت كانت زوجة الجد بالفعل مشغولة فى المطبخ لذا اتجهوا من فورهم الى الغرفة الكبيرة في الطابق الثالث , بالفعل كانت تحتوى على اشياء كثيرة لكنها ليست غريبة الى الدرجة التى توقعتها ميار , كان هناك الكثير من اعواد البخور و اوعيته و العباءة الحمراء التي تحدث عنها محمد من قبل و كتب و اوراق نقش عليها رسومات و كلمات و رموز غير مفهومة بالنسبة لميار و محمد , اثناء قيام كل منهما بالبحث و العبث فى محتويات الغرفة هنا و هناك صاح محمد فجأة"
محمد : ها قد وجدتها ....
ميار : ما هي ؟
محمد : الساعة 
ميار : هل كنت تبحث عنها , ما السر وراء اهتمامك بها ؟
محمد : حقيقة لا اعرف , لكنها تعجبني منذ ان كنت صغيرا و تمنيت كثيرا ان ارتديها , لطالما شعرت انها اكثر من كونها ساعة بالنسبة لجدي ....
" كانت الساعة قديمة جدا من نوعية الساعات التى كانت توضع داخل الجيب و تبقى السلسلة المتدلية منها ظاهرة خارج الجيب و رغم قدمها كانت تعمل و مضبوطة ايضا "
ميار : ارني اياها 
محمد : تفضلي و ارتديها اظنها اعجبتك كما اعجبتني " بدلا من ان يضع الساعة في يد شقيقته قام محمد بوضعها حول رقبتها كالعقد , بمجرد ان لمست جلدها صرخت ميار وانتزعت السعاة بسرعة والقت بها بعيد و هى تصرخ متألمة "
محمد : ماذا هناك يا ميار ؟
ميار : انظر "اشارت الي جرح في عنقها" الساعة لقد احرقتني .....

..يمكنكـ حفظـ الصفحه علي سطح المكتب لاكتمال القصه في وقت لاحقا..تنزيل الملف


الساعة (الجزء الخامس)

"احرقت الساعة ميار بمجرد ان لمستها و ترك هذا الحرق اثرا واضحا للعيان لكن محمد احتار في امرها كيف لساعة ان تحرق احدهم و هى ليست بساخنة حتى , قام بلمسها بسرعة قبل ان يلتقطها من على الارض للتأكد من حرارتها لكنه صدم عندما و جدها بالفعل ساخنة جدا و على ظهرها بقايا جلد محترق بالتأكيد يعود لميار لكنها بردت بعد قليل فاستطاع الامساك بها , كان الامر محيرا جدا لكلاهما لما احرقت الساعة ميار و لم تحرق شقيقها هل هى صدفة ام ماذا ,بعد ان استفاقت ميار من صدمتها اقترحت على شقيقها ان يضع الساعة من يده و تحاول هى لمسها مرة الاخرى , فوضع محمد الساعة على الطاولة و اقتربت منها ميار ولمستها للوهلة الاولى اعتقدت ميار ان الساعة لم تتغير حرارتها لكن لم تمر سوى لحظات حتى ارتفعت حرارة غطاء الساعة تحت اصابع ميار و بصورة مفاجئة "
ميار: ما خطب هذه الساعة دعنا نريها لشخص اخر ونجعله يلمسها لنرى ما اذا كانت حرارتها سترتفع كما فعلت معي ام لا
محمد : لا لن اريها لاحد سوف يأخذونها مني , انسي امرها وان كانت تحرقك فلا تلمسيها مرة اخرى
ميار : هكذا اذا , حسنا احتفظ بها اتمنى الا تصيبك بأذى فهذه الساعة مريبة و سوف تندم على اقتنائها يوما ما
" تركت ميار شقيقها في غرفة الجد وغادرت وهى غاضبة و خائفة مما حدث معها قبل قليل ولا تجد له تفسيرا , البيت كله مخيف تقريبا كلب مقتول و ساعة تحرق و ادوات غريبة كتب فيها اشياء لا تفهمها لكنها بدأت تدرك انها تعويذات و طرق للسحر لا محالة , هل كان جدها ساحر , هل هو من قام بعمل السحر و وضعه داخل فم الكلب عنتر , اذا كان هو الفاعل فالسحر لمن , من الضحية التي قام جدي بقتلها تساءلت ميار السؤال الاصعب الذى كان يجول بخاطرها اكثر من اي شيء هو هل في بقاؤها و عائلتها في هذا البيت يشكل خطر عليهم , كانت ميار تسرع الخطوات متجهة الى غرفتها عندما وجدت زوجة جدها امامها و الغضب باديا على وجهها "
- هل كنت بغرفة جدك ؟
- اجل , اسفة اني تسللت الى هناك دون اذن منك
- محمد مايزال هناك ؟
- اظن هذا
- اخذتي اى اغراض من تلك الغرفة ؟
- لا مطلقا
" اقتربت زوجة الجد من ميار و كانت تحدق الى شيئا ما لفت نظرها , ادركت ميار انها الان في مأزق لان زوجة جدها لاحظت وجود الحرق و حتما سوف تسأل عن السبب , لم تعرف بما ستجيب عندما تبدأ زوجة جدها بطرح الاسئلة حول الحرق هل تخبرها ان شقيقها وضع الساعة حول رقبتها فتسببت بحرقها عندها ستسأل محمد عن الساعة وربما تأخذها منه , على كل حال ما كان يجب عليه اخذها دون اذن من زوجة جده , هكذا اقنعت ميار نفسها الصدق هو الجواب الافضل "
- ميار هنالك جرح في رقبتك انه حديث اليس كذلك فانا لم اره الا الان لم يكن موجود قبل قليل ؟
- اجل جدتي , تلك الساعة القديمة التى تخص جدي , ارتديتها و بمجرد ان لمستني ارتفعت حرارتها واحرقتني 
- هذا غريب كيف تفعل ساعة عادية شيء كهذا اه ربما تعانين من الحساسية من المواد التي صنعت منها الساعة, لطالما كرهت هذه الساعة ولم اكن اعرف السبب , واين هي الان ؟
- لقد تركتها مع محمد في الغرفة , اظنه يريد اخذها 
- حسنا فليأخذها , لست مهتمة بامرها حتى وان كانت قيمة 
- لماذا كرهتها يا جدتي انها مجرد ساعة 
- هذا ما حاولت ان اقنع به نفسي لكن دون جدوى , تلك الساعة تخيفني حقا
- و ما السبب ؟
- لا اعرف ربما لاني لا اطيق الشخص الذى اهداها لجدك , اتعرفين كلما نظرت اليه شعرت اني انظر الى الشيطان اتمنى الا يأتي الى الجنازة فانا حقا لا اود رؤيته 
"انشغلت ميار بالحديث مع زوجة جدهاو بعد مرور وقت ليس بطويل ذهب الجميع للنوم كل في غرفته , استطاعت ميار ابعاد الخوف عن تفكيرها و استسلمت للنوم على الفور و كذلك فعل محمد لكنه لم ينم طويلا فما هى الا دقائق حتى تلقى صفعة قوية ايقظته من النوم ثم سمع صوت بعدها يهمس له قائلا "
- ها انت تعيد الكرة مجددا , هل تستمتع بقتل الناس من حولك , تلك الساعة ليست لك اعدها ..
" كان محمد متأكد من هذا ليس بشبح انما شخص ما موجود في غرفته لكن الخوف شل حركته بالكامل فلم يستطع القيام من مكانه لاضاءة المصابيح , تحرك الزائر الغامض حتى اقترب من النافذة فبدا كأنه شبح اسود قصير القامة نحيف جدا يرتدي جلباب كالذي يرتديه بقية رجال قرية , كانت النافذة مفتوحة فقفز منها زائر الليل الغامض , نهض محمد من سريره بسرعة و حاول ان يمسك به قبل ان يقفز لكنه لم يفلح و وقف يراقب الغريب من النافذة و هو يهرب مبتعدا "
- من هذا و ما الذي يقصده بقوله "استمتع بقتل من حولي" لم اقتل احد في حياتي , انها غلطتي من البداية ما كان علي ان اقبل بالنوم في هذه الغرفة ان نوافذها قريبة جدا من الارض يمكن اقتحامها بسهولة " تذكر محمد كلام الغريب عن الساعة فذهب و اشعل انوار الغرفة و عاد الى سريره دس يده اسفل الوسادة كي يخرج الساعة من تحتها لكنه شعر بوجود شيء ما غريب , بسرعة رفع الوسادة ليجد امامه بقعة كبيرة من الدماء و الساعة غارقة فيها"


جميع الحقوق محفوظة لــ mezafast 2015 ©